فن

يمثل الفيلم الأميركي الجديد “الصبي الصغير” خطوة متقدمة في التعبير عن مدى محبة الأبناء لآبائهم عبر دراما سينمائية ثرية

 يمثل الفيلم الأميركي الجديد "الصبي الصغير" خطوة متقدمة في التعبير عن مدى محبة الأبناء لآبائهم عبر دراما سينمائية ثرية بالأحاسيس والقيم الكبرى، تأسرنا منذ اللحظة الأولى إلى عوالم ذلك الصبي الصغير الذي يريد أن يفعل أي شيء من أجل استعادة والده الذي جرى تجنيده عنوة مع رجال القرية التي يعيش بها من أجل المشاركة في الحرب العالمية الثانية.

الفيلم سينما من نوع مختلف تمزج بين الفانتازيا والتاريخ وتعارض الحرب، وتأخذنا إلى عوالم ذلك الصبي الصغير الذي لا يعرف من هذا العالم سوى أسرته الصغيرة التي تضم والده ووالدته، إلى أن يأتي القدر ممثلا في الحرب العالمية الثانية وضرورة تجنيد جميع البالغين للخدمة الإلزامية والذهاب إلى آتون المعركة.
 
 
والفيلم يتعمق في علاقة الأبناء مع آبائهم، وهي علاقة ثرية بالمضامين، وتتسم بالحميمية، حيث الأب هو النموذج والمثل، لذا يسعى الصبي بكل قوة إلى استعادة الأب الغائب.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى