قتل مسلحون يشتبه أنهم إسلاميون متشددون ستة جنود قرب مدينة الإسماعيلية بمصر وأطلقوا قذيفة صاروخية على محطة للأقمار الصناعية في

قتل مسلحون يشتبه أنهم إسلاميون متشددون ستة جنود قرب مدينة الإسماعيلية بمصر وأطلقوا قذيفة صاروخية على محطة للأقمار الصناعية في القاهرة يوم الإثنين مما يعكس تصاعدا في أحداث العنف بعد ثلاثة أشهر من عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي.
وقتل عشرات من أنصار مرسي الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسملين في اشتباكات دارت يوم الأحد مع معارضيه وقوات الأمن.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن عدد القتلى جراء الاشتباكات في أنحاء البلاد ارتفع إلى 53 قتيلا في حين أصيب 271 شخصا.
ويمكن ان تشهد مصر مزيدا من المواجهات هذا الاسبوع إذ دعا مؤيدو مرسي إلى الاحتجاج يومي الثلاثاء والجمعة
ويوم السبت حذرت السلطات من تنظيم احتجاجات مناهضة للجيش وقالت إن كل من يقوم بذلك أثناء احتفال البلاد بذكرى الحرب التي اندلعت قبل أربعين عاما "يؤدي مهام العملاء" لدول أجنبية ولن يعتبر مجرد ناشط سياسي.. في لهجة مشددة تنم عن أن السلطات ستنتهج خطا أكثر صرامة.
وتصاعدت الهجمات التي يشنها متشددون متمركزون في سيناء بشدة منذ عزل مرسي. وأثارت الهجمات في البلاد بما فيها إطلاق قذيفة آر.بي.جي في منطقة المعادي بالقاهرة يوم الإثنين مخاوف من تكرار موجة العنف التي قمعها الرئيس الأسبق حسني مبارك في التسعينات.
وأصيب اثنان في الهجوم على محطة الأقمار الصناعية في حين ذكرت مصادر طبية أن ثلاثة قتلوا وأصيب 48 شخصا في انفجار قرب مبنى مديرية الأمن بمدينة الطور عاصمة محافظة جنوب سيناء. وقال شاهد إن الانفجار نجم عن سيارة ملغومة.

