قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي يوم السبت إن بلاده ستعمل على استعادة دور مصر العربي والإفريقي والدولي داعيا
قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي يوم السبت إن بلاده ستعمل على استعادة دور مصر العربي والإفريقي والدولي داعيا إثيوبيا إلى المشاركة في محادثات بخصوص السد الذي تقيمه على نهر النيل ومؤكدا وقوف بلاده إلى جانب "الثورة" السورية ودعمها لمطالبة الشعب السوري بالحصول على حقوقه المشروعة في إطار ديمقراطية حقيقية.
وشدد فهمي على ضرورة "استعادة مصر لمكانتها الطبيعية في محيطها العربي كشقيقة كبرى لها ريادتها الفكرية والثقافية والمجتمعية والعمل على تعميق العلاقات مع شقيقاتها في كافة المجالات بشكل يسهم في مساعدة مصر في تجاوز التحديات المرتبطة بعملية التحول الديمقراطي."
وقال فهمي إن وزارته ستعمل على "استعادة دور مصر العربي والإفريقي والمتوسطي والدولي وتنشيط هذا الدور في الساحة الدولية في مختلف القضايا وبصفة خاصة ما يرتبط بالأمن القومي المصري."
وأشار إلى ضرورة "ضمان الأمني المائي المصري من خلال التحرك المكثف بكل السبل المشروعة للحفاظ على الحقوق والمصالح المائية المصرية في مياه النيل."
وقال فهمي إن بلاده تؤيد "حق الشعب السوري في الحياة الكريمة في إطار نظام ديمقراطي… وسنعمل على تحقيق ذلك الهدف" مشيرا إلى أنه سيلتقي رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا غدا الأحد.
وفي عهد مرسي اتخذت مصر موقفا مناوئا للرئيس السوري بشار الأسد الذي يخوض معارك مع مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة به من السلطة.
وقال مرسي الشهر الماضي إنه يؤيد فرض منطقة حظر طيران في سماء سوريا وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق. ولكن ردا على سؤال عما إذا كان هناك تغير في موقف مصر من سوريا بعد 30 يونيو حزيران قال فهمي للصحفيين إنه "سيتم تقييم كل شيء."
وأضاف "لا نية للجهاد في سوريا" مشيرا إلى أنه سيتم دعم الثورة السورية سعيا للوصول لحل سياسي للأزمة في إطار التواصل مع الأطراف السورية.
وأدى فهمي اليمين القانونية مع باقي أعضاء الحكومة المؤقتة عقب أربعة أيام من عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو


