ذكرت شبكة “إن بي سي” الإخبارية الأمريكية أن ممارسات الشرطة وعودتها لاستخدام القمع، دفع المصريين للنزول إلى الشوارع والثورة

ذكرت شبكة "إن بي سي" الإخبارية الأمريكية أن ممارسات الشرطة وعودتها لاستخدام القمع، دفع المصريين للنزول إلى الشوارع والثورة ضد النظام الحالي لإسقاطه مثلما حدث مع الرئيس السابق حسني مبارك.
وشددت الشبكة على أن المصريين يؤمنون أن ثورتهم مازالت مستمرة ولم يفقدوا الأمل في تحقيق أهدافها كاملة، رغم الانقسامات الكبيرة التي تشهدها البلاد حاليا.
والخطر الأكبر الذي يواجهه المصريون حاليا هو محاولة جماعة الاخوان المسلمين فرض قوانينها الخاصة على المصريين والسيطرة على جميع مؤسسات الدولة، وهو ما جعل الكثير من الشباب ينزلون إلى الشوارع والميادين مرة أخرى للدفاع عن ثورتهم.
وعلى الرغم من انتهاء الدولة البوليسية والحكم العسكري عقب سقوط نظام مبارك وفوز الرئيس محمد مرسي كأول رئيس مدني في تاريخ مصر، إلا أن الشرطة عادت لممارساتها القمعية إبان حكم الرئيس السابق حسني مبارك، وبدأت بالاعتداء على المواطنين في الشوارع وتعريتهم، واعتقال الأطفال وتعذيبهم في السجون.
وقد أدت الحالة الحالية إلى هروب الاستثمارات الأجنبية من مصر، وزيادة مخاوف المستثمرين من إعادة أموالهم إلى مصر في ظل الأوضاع الحالية وعدم قدرة الحكومة الحالية على وضع برنامج اقتصادي واضح يجذب المزيد من الاستثمارات.



