إسلام عبدالكريم علقت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية على الأحداث التى تشهدها الساحة المصرية ، ورأت أن الثورة المصرية تتحول لإنتفاضة

ترجمة: إسلام عبدالكريم
علقت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على الأحداث التى تشهدها الساحة المصرية ، ورأت أن الثورة المصرية تتحول لإنتفاضة ، وأن الحكومة على وشك أن تنحل والدستور سيتغيير . ولفتت الصحيفة إلى الحشد الذي تقوم به المعارضة على صفحات الفيس بوك ومواقع التواصل الإجتماعي المختلفة من أجل النزول للشوارع ، مثل التى وقعت بالأمس عن قصر الإتحادية .
وأشارت "هآارتس" إلى إختيار إسم "الخلاص" لمظاهرت الجمعة وأنه نفس الإسم الذي كان السبب فى الإطاحة بمبارك فى الرابع من فبراير 2011 . ورأت الصحيفة الإسرائيلية أن مسئولية الدماء المراقة فى مصر الآن تقع على عاتق الرئيس المصري "محمد مرسي" ، فهذه المرة لا يمكن لوم مبارك أو الشرطة أو الجيش . وأن إنتهاك "مرسي" للنسيج السياسي المصري جعله يتفكك بسرعة ، فالدستور الذي وضعه الرئيس وأعوانه أعلن أنه مستعد فعلا لإدخال تعديلات به ، كذلك الحكومة الذي أظهر تمسكه بها ظهرت تقارير عن إقالتها أو تغييرات بها ، أيضا إستعرضت "هآرتس" تحذيرات وزير الدفاع من أن البلاد على شفا الإنهيار .
وقالت أن مصر تحولت هذا الأسبوع من ثورة إلى إنتفاضة ، فى الوقت الذي تنتشر فى التقديرات بعودة الجيش مرة أخري للسلطة ،إلا أن هذا لم يحدث – حتى الآن ، وبالرغم من القتلى والجرحي إلا أن الخلاف السياسي يمكن أن يجل نفسه سياسيا ، فالمعارضة والجيش والرئاسة وجماعة الإخوان يدركون جميعا عواقب ما يحدث من أنهيار الدولة وجرها لحرب أهلية .
أيضا لفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى تراجع الرئيس المصري عن قراره بحظر التجول ،قائلة أنه كالمرات السابقة تراجع عنه ، ووافق على إدخال تغييرات بالدستور التى وصفته بالمثير للجدل .
وأوضحت "هآرتس" إلى أن السلفيين أيضا إنضموا لجبهة المعارضة ضد مرسي بشكل مفاجئ ، لافته إلى مبادرة حزب النور السلفي . ورأت أن مصلحة الوطن مهمة لكن بالنسبة للتيارات السلفية فإنها تسعي لتسوية الحسابات مع جماعة الإخوان بعد رفضها التحالف معها فى الإنتخابات البرلمانية القدمة ، ومن الهم أن يدرك الإخوان أنهم إذا لم يحققوا أنتصارا فى الإنتخابات القادمة فإن التيار العلمانى هو من سينتصر ، لذلك يسعي السلفيين لخلق علاقات جيدة معهم



-390x220.jpg)
