اخبار-وتقارير

أكد الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور أن قرار الرئس محمد مرسي بدعوة الشعب للاستفتاء

أكد الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية وعضو الجمعية التأسيسية للدستور أن قرار الرئس محمد مرسي بدعوة الشعب للاستفتاء على الدستور الجديد قرار صائب لمصلح مصر لتحقيق الاستقرار.وأشار برهامي في تصريحات له اليوم إلى أن هناك خطرا على الاقتصاد المصري إذا استمرت البلاد بلا دستور في ظل إمكانية فقدان فرص العمل مع الوضع المضطرب ، لذلك كان لا بد من أن تنتهي هذه المرحلة الانتقالية.
وأوضح أن الدستور الجديد بذلت فيه جهود هائلة لساعات طويلة عبر عدة أشهر ، وشاهد شعب مصر منه ليلتين فقط وشاهدوا الجهد المتواصل لأعضائها لمدة 22 ساعة متواصلة.
وأشار برهامي إلى أن الذين صاغوا الدستور البديل صاغوه في عشرة أيام فقط فمن الذي يسلق الدستور، لافتا إلى أنه كان هناك إرادة لدى البعض في المناقشات إلى أجل غير مسمى حتى يتسنى لهم من خلال خرق القوانين الدستورية والإدارية هدم ما لا يشتهون، فلا الديمقراطية طبقوا ولا مصلحة البلاد قدموا ولا مراعاة مستقبل الأجيال القادمة اهتموا.
من جانبه ، أكد المهندس جلال مرة أمين عام حزب النور ، أن عرض الدستور للاستفتاء قرار كان ينتظره الشعب، لأنه يعيش في حالة ثورية ويحتاج الشعب إلى قرارات ترقى إلى هذه الحالة الثورية.
وأضاف في تصريحات له اليوم "أن إحالة الدستور للاستفتاء حقق آمال الشعب المصري الذي يتشوق أن تتحقق أهداف الثورة على أرض الواقع وهذا من فضل الله."
وأشار إلى أن الدستور خطوة على طريق الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة والنظر في الملفات الشائكة بعين الاعتبار مثل الملفين الاقتصادي والأمني، وكل هذه الملفات تحتاج إلى جو من الاستقرار والهدوء.
وطالب أمين عام حزب النور ، الشعب المصري بالتكاتف ضد المخططات التي تتحرك في اتجاه الثورة لمحاولة القضاء على أمال الشعب المصري بالتحرر إلى طريق العدل والحرية وبناء جميع مؤسسات الدولة ، مشيرا إلى أنهم مصممون على أن يمضوا في الطريق الصحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى