المحكمة الدستورية العليا : أصابنا الحزن الشديد بعد مشاركة رئيس الجمهورية فى خطابه الأخير فى الهجمة الشرسة ضد نا
كتب-عبده محمد
عقدت المحكمة الدستورية العليا برئاسة المستشار ماهر البحيرى رئيس المحكمة مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم الأربعاء
أكد المستشار ماهر سامى المتحدث الرسمى بإسم المحكمة الدستورية العليا هذا ليس مؤتمرا صحفيا والمحكمة تريد أن تضع قيد نظر الشعب المصرى عدد من الحقائق التى تحرص أن يكون على علم بها وكلفتنى المحكمة بتلاوة البيان الصادر عنها وليس هناك مجال لتداول الاسئلة
بيان من المحكمة الدستورية العليا تتعرض الدستورية العليا منذ اصدرت بعد دستورية إنتخابات مجلس الشعب لهجمة شرسة منظمة قادها تيار سياسى بعينه خسر أصحابه مقاعدهم فى البرلمان ولم يكن للمحكمة ذنب فيما فعلت ولكن كان ذنب نصوص القانون التى أعابتها المطاعن
وبذلك الحكم توهم البعض قد إنعقد بينهم وبين المحكمة خصومة شخصية وتارات دموية وهذا أفقدهم الصواب وأنطلقوا إلى الصحف والفضائيات لنثر الغبار الكاتم والأسود ويكيلون الإتهامات بقصد الإغتيال المادى والمعنوى لتشوية صورتها للتعريض بها وإهالة التراب على سمعة قضاتها
لم يكن صحيحا وصدقا أن الزعم بأن حكم مجلس اشلعب الذى صدر جاء بإتفاق مع اخرين لإسقاط المجلس والإشتراك فى مؤامرة لقلب نظام الحكم ولم يكن صحيحا بأن المحكمة تنتهك الدستور وتخالف أحكام القانون وأنها تفصل فى الدعاوى المنظورة أمامها بناءا على توجه سياسى ولم يكن صحيح أن إختيار قضاة الدستورية العليا تابعين للنظام السابق
وغير صحيح أن المحكمة ستنظر دعوى يحكم فيها بعزل الرئيس ووجه الكذب المفضوح والإفتراء المكشوف ولا توجد فى حوذتها أية دعوى فى هذا الخصوص وقد أبت المحكمة أن تتدنى إلى أصحاب هذه الهجمة ولم ترد لأنها المحكمة الدستورية العليا بمبادئها السامية
والحزن الحقيقى الذى أنتاب المحكمة إنضمام رئيس الجمهورية إلى هذه الهجمة الشرسة فهو أكتسب شرعيته منه وقد أتهم المحكمة فى خطبته الأخيرة أن أتهم المحكمة بتسريب حكم الدعوى التى تطعن على شرعية مجلس الشورى وقد سبق للمحكمة وأن ناشدت الرئيس بإمدادها بأية أدلة عن إتهامها بتسريب الحكم لكن لم تتلق المحكمة
وقد كشفت الجمعية الدستورية فى جلستها أول أمس ان النصوص التى قدمتها المحكمة الدستورية عدلت عن ملاحظات المحكمة الدستورية وقد عقدت
وتؤكد المحكمة على أن المحكمة لن يرهبا تهديد أووعيد أو إبتزاز ولن تخضع لاية ضغوط مهما بلغت قوتها وحدتها وهى مستعدة لمواجهة ذلك كله حتى لو أستغرق أرواح قضاتها
والمحكمة تدرك حدود إختصاصها وتقيمه وهى لاتنتحل أى إختصاصات أخرى وهو ما عقده الدستور والقانون
رغم مرارات الأسى والإحباط وما أل به القضاء المصرى وما أختص المحكمة الدستورية وهى عازمة أن تمضى فى أداء مهمتا المقدسة حتى النهاية ولايثنيها عن ذلك كل المحاولات التى تستهدف رسالتها لحماية حقوق الشعب حفظ الله مصر ورعى شعبها وحماه من الظلم والطغيان
وقال حتى تعكمل المحكمة نصوص هذا الإعلان لابد أن تنظر الدعاوى لا زلنا فى مداولات وسنبحث فى ضوء الإعلان الدستورى ما إذا كان هذا الإعلان ين




