أصدرت وزارة الاوقاف بيانا بشأن الأحداث الجارية أكدت فيه أن البلاد تمر الآن بظروف عصيبة ومنعطف خطير يكاد يقضي
أصدرت وزارة الاوقاف بيانا بشأن الأحداث الجارية أكدت فيه أن البلاد تمر الآن بظروف عصيبة ومنعطف خطير يكاد يقضي على ثورة أدخلت البهجة على النفوس، والبسمة إلى الوجوه، والأمل على قلوب البائسين، مشيرة إلى أنه كلما بدا في الأفق ملامح الاستقرار حتى تشتعل الأحداث من جديد ، ومن ورائها من يضرمون فيها النار وصولاً إلى منافع شخصية ، ولو أدى ذلك إلى حرق البلاد وظلم العباد.
وناشدت وزارة الاوقاف، في بيانها اليوم، كل مواطن شريف يحب مصر حقاً ، ويتمنى الخير لحاضرها ومستقبلها أن يعمر ولا يخرب ، وأن يبنى ولا يهدم ، وأن يعبر عن رأيه بموضوعية وبأساليب حضارية.
وقال البيان: إن وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية يدعوان الله تعالى أن يحفظ مصر قيادة وحكومة وشعباً من كل سوء وأن يجمع كلمة أبناء مصر من جميع التيارات والمدارس والأحزاب والاتجاهات نحو إصلاح بلدنا ، مضيفًا: أنه مهما اختلفت الآراء حول القرارات التى صدرت فإنه يجب أن نحافظ على العلاقات.
وأكدت على حرمة الدماء وصيانة المنشآت، وأنه من حق كل مصرى أن يرفع رأسه وصوته بالرأى الذى يعتقده لكنه لا يجوز أن يؤدى ذلك إلى الشقاق وإسالة الدماء وتحطيم المنشآت العامة أو الخاصة ودعت العقلاء فى كل تيار إلى التفاهم والحوار البناء الذى يحقن الدماء، مستشهدة بقول الله تعالى: ” وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان “.
وشددت على أنه لا يجوز لأحد أن يستجيب لمن يدفع المال مقابل التعرض لإخوانه وأخواته من أبناء بلده مصر الكنانة ، مؤكدة أن أى مال يدفع من هذا هو سُحت يعود وباله على الإنسان فى الدنيا والآخرة ولنتذكر جميعاً أن مصر أمتكم تحتاج إلى سواعدكم فى العمل والإنتاج.


