بنى سويف مصطفى عرفة كشف الدكتور شعبان عبدالعليم، أمين عام حزب النور ببنى سويف، وعضو الجمعية التأسيسية للدستور ان

بنى سويف مصطفى عرفة
كشف الدكتور شعبان عبدالعليم، أمين عام حزب النور ببنى سويف، وعضو الجمعية التأسيسية للدستور ان المنسحبون من الجمعية هم من قاموا بصياغة مواد الدستور بشكلها الحالى مشيرا الى ان الأنبا بولا بالتحديد قام بتوزيع الحمص والحلوى بعد الاتفاق على كل مواد الخلاف. مؤكدا ان ماحدث من انسحابات لأعضاء الجمعية، وفى مقدمتهم الكنيسة وحزب الوفد، كان مفاجأة للجميع، لم نجد لها مبررًا.
وأكد عبدالعليم فى كلمته خلال الندوة، التى أقامها حزب النور ببنى سويف بحضور احمد خليل عضو الهيئة العليا للحزب أن انفجار التأسيسية كان متوقعا ان يأتى من داخلها، لان القوى المدنية كانت تراهن على حكم المحكمة الإدارية فى حل الجمعية، ولذلك توارت خلفها، وعملت معنا وعينها على حل الجمعية، ووافقت ووقعت على كل المواد التى أقرت، بما فيها المواد موضوع الخلاف، والتى كانت لا تتعدى 8 مواد. كاشفا عن أن اللجنة التأسيسية لو وضعت مادة في مسودة الدستور الجديد لإجراء الانتخابات النيابية وبعدها رئاسة الجمهورية لصفق جميع المعارضين للدستور لأنهم لا يريدون تطبيق الإعلان الدستوي الذي وافق علي مواده الشعب المصري ومن بينها إكمال الرئيس الحالي فترته الرئاسية وهي 4 سنوات.
وأضاف: "إن هدم هذا الإنجاز، الذى تم على مدى 6 أشهر، يعنى انهيار مصر"، متسائلاً: "ماذا ينتظر هؤلاء؟ الاقتصاد منهار، والأمن منهار، والمجتمع كله منهار، والبنك المركزي يقوم الآن بطبع أوراق نقدية ليس لها رصيد، مما قد يتسبب فى ارتفاع جنونى للأسعار" ويساهم فى زيادة التضخم الذى تعانى منه البلاد
وقال عبد الرحمن شكرى عضو التاسيسية ونائب الحرية والعدالة السابق ان محاضر المناقشات والمدولات داخل اللجنة التاسيسية بلغت 50 ألف ساعه وأكثر من ذلك خارجها فى التواصل مع الجماهير .وكان هناك حتى اول امس أتفاق كامل على الصياغه والخلاف غير مبرر .موضحا ان الجدال حول الشريعه الإسلامية انتهى استناداً إلى وثيقة الأزهر فالمبادئ ثابته والإحكام متغيرة فضلا عن تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية حتى ان بعض الخبراء يقولون أننا ضيقنا عليه وأضعفنا صلاحياته
وتابع ان ما يدور حول زواج البنات عند 9 سنوات لا أساس له من الصحة .
ومن جانبة شن الدكتور"سيد حسين العفاني"، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية بمصر، هجومًا علي العلمانيين، منتقدا كتابهم سواء كانوا في مصر أو من الدول العربية لما جاء بكتبهم من آراء تخالف الإسلام مثل المطالبة بـ"إباحة الزنى والمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث و حرية الربا..مشيرا الي أن السلفيين لا يكفروا أحدًا، ولكنهم يوضحون للناس مخالفات من يتشدقون بالحرية من العلمانيين والليبراليين
رداً علي تصريحات د. محمد البرادعي بان أعضاء التأسيسية عبارة عن "أرجوزات" قال العفاني "ها قد خرجت الغربان من أوكارها"
ودعا أحمد خليل عضو الهيئة العليا لحزب النور للتقارب بين القوي السياسية مؤكدا أن الأزمة بين التيارات السياسية نفسية وليست منطقية وليس هناك خلافات حقيقية واقعية

