الأخيرة
غارة غادرة لم يسبقها صفارة انذار ولم يتبعها سيارة اسعاف ، ذلك أن المستهدف هذه المرة هو قائد عسكري كبير

فلسطين : الاء نصر
غارة غادرة لم يسبقها صفارة انذار ولم يتبعها سيارة اسعاف ، ذلك أن المستهدف هذه المرة هو قائد عسكري كبير خططت الغرابين في السماء وهي تقصفه ألا يخرج حياً .
الشهيد أحمد سعيد خليل الجعبري، الرجل الأقوى في حركة حماس داخل قطاع غزة وقائدها الفعلي على الأرض، يدعى بأبي محمد، ويطلق عليه الاحتلال لقب «قائد أركان حركة حماس».
الشهيد أحمد سعيد خليل الجعبري، الرجل الأقوى في حركة حماس داخل قطاع غزة وقائدها الفعلي على الأرض، يدعى بأبي محمد، ويطلق عليه الاحتلال لقب «قائد أركان حركة حماس».
بدأ الجعبري حياته الجهادية مناضلاً في صفوف حركة فتح واعتقل ثلاثة عشر عاماً في سجون الاحتلال على إثر نشاطه العسكري ومشاركته بإحدى العمليات ، وداخل المعتقلات انهى علاقته بحركة فتح وأصبح جندياً في صفوف حركة حماس .
تركز عمله بعد خروجه من السجن على رعاية الاسرى من خلال إدارته لمؤسسة تعنى بهم، ثم عمل في مكتب القيادة السياسية للحركة إلى ان التقي بقيادة كتائب القسام وتوثقت علاقته بهم وعلى رأسهم محمد الضيف وعدنان الغول وسعد العرابيد .
اعتقل على أيدي جهاز الامن الوقائي بتهمة أداءه لدور حلقة الوصل ما بين الجهاز العسكري والقيادة السياسية للحركة ، وبقي بداخلها سنتين حتى جاءت انتفاظة الاقصى الثانية فأبصر نور الحرية بعد قصف الاحتلال لمقر أمن السلطة في القطاع . ثم واصل تقربه من قيادة القسام حتى نال على ثقتهم وأصبح جزءاً من هذا الجهاز ، وكانت النقطة المفصلية في حياته حين فشلت محاولة اغتيال محمد الضيف القائد العام للقسام ولكن تسببت في اصابته بالشلل وبالتالي عدم مقدرته على مواصلة القيادة ، فأختير الجعبري نائبا للضيف .
تعرض لعدة محاولات اغتيال من جانب جيش الاحتلال، كان أبرزها تلك التي حصلت في 18 آب عام 2004، حين استهدف منزله بصواريخ موجهة أطلقتها مروحيات أباتشي أدت إلى إصابته بجراح خفيفة، لكنها أدّت إلى استشهاد ابنه الأكبر، محمد، وأخيه وثلاثة من أقاربه.
إلى أن كتب الله له الشهادة


