اخبار-وتقارير
كتب-عبده محمد التقى المجلس القومى للمرأة بوفد من القاضيات الصينيات ضم نحو 50 قاضية صباح اليوم الأربعاء بمقر نادى القضاة
كتب-عبده محمد
التقى المجلس القومى للمرأة بوفد من القاضيات الصينيات ضم نحو 50 قاضية صباح اليوم
الأربعاء بمقر نادى القضاة النهرى بالعجوزة بحضور ميرفت التلاوى رئيس المجلس القومى للمراة، والداعية الإسلامية، الدكتورة آمنة نصير، وعدد من القاضيات المصريات.
دار اللقاء حول وضع المرأة فى الصين وتجارب القاضيات الصينيات فى عملهم وطريقة تعامل الجمهورية الصينية مع المرأة ووضع المرأة الصنينة فى الدستور والقانون، مع إلقاء الضوء على وضع المرأة فى مصر والعمل بالمناصب القضائية.
وكشفت القاضية الصينية "اكسيو جوينجاو" رئيس المحكمة الشعبية العليا بمقاطعة "قوانغ شى" بالصين، أن هناك أكثر من 60 ألف قاضية فى الصين تشغلن مناصب متعددة فى السلك القضائى وقالت إن الأعداد فى تزايد كل يوم، الأمر الذى جعل "التلاوى" تندهش من كثرة العدد فى ظل العدد الضئيل للقاضيات المصريات الذى لم يتجاوز 42 قاضية، بحسبها.
وأضاف "جوينجاو" أن القاضيات فى الصين والمرأة بشكل عام يتمتعن بكافة المزايا والحقوق والواجبات والضمانات التى يتمتع بها الرجال، ويتساوون معهم أمام القانون دون تفرقة أو تمييز، بل أن المرأة تنافس الرجل فى كافة الأعمال والمجالات، لافتة إلى أنه منذ تأسيس جمهورية الصين فى عام 1949 تم إصدار قانون المساواة بين المرأة والرجل، وقالت: طالما أنشأت محاكم فى الصين وجدت قاضيات ضينيات جنيا إلى جنب مع القضاة من الرجال طالما تتوفر فيها الكفاءة والشروط والمواصفات المطلوبة.
وأوضحت أنه توجد هناك جمعيات خاصة بالقاضيات الصينيات تقوم بتدريبهم وتأهيلهم ليكونوا على مستوى عال من الكفاءة والتميز فى العمل، حتى أصبحت المرأة تعمل فى كافة أنواع المحاكم ونتجلس على المنصة، ولا توجد محكمة تخلو من عنصر نسائى، مؤكدة أنه لا توجد أية عقبات أو تحديات أمام عمل المرأة فى القضاء أو غيره.
من جانبها، قالت مرفت التلاوى، رئيس المجلس القومى للمرأة، إن هناك استفادة كبيرة من هذا اللقاء الرائع ومن تجربة دولة الصين التى كانت تعانى من الاضطهاد والفقر إلا أنها استطاعت أن تتقدم فى كافة المجالات وأصبح لديها اقتصاد قوى ينافس الدول الاقتصادية العظمى فى العالم، مشيرة إلى أن تجربة المرأة الصينية فى القضاء بشكل خاص وبصفة عامة فى النواحى العملية مؤثرة، لتصبح المرأة هناك ثروة بشرية هامة دون تفرقة بين الرجل والمرأة، بعيدا عن الفكر الرجعى الذيقول" خليها تقعد فى البيت كأنها متخلفة.
وأشارت إلى أنه منذ تأسيس الجمهورية الصينية فى 1949 استطاعت الصين أن تنتشل 250 مليون مواطن من تحت خط الفقر.
فيما أكدت الدكتورة آمنة نصير أن المرأة الصينية تعد نموذج جيد للمرأة فى قوة الإرادة والمشاركة، وقالت إنها تتمنى أن تشارك المرأة فى كافة المواقع بالدولة وان يكون لديها قوة الإرداة والحق التى أعطاها لها الله سبحانه وتعالى، قائلة: رأينا كم هذه التجربة الرائعة عندما تلقتى حضارة الصين بقاضياتها مع حضارة مصر بقاضياتها.
وأضافت القاضية المصرية، رشا محمود أحمد منصور، رئيس المحكمة، وأول قاضية تتولى منصب رئيس دائرة كلية فى مصر، وتحدثت عن تجربتها فى العمل القضائى، موضحة أنها تم تعيينها فى عام 2008 وعقب تعيينها بسنة واحدة اختارتها الجمعية العمومية لمحكمة شمال القاهرة لتكون أول رئيس لدائرة كلية فى مصر مؤلفة من 3 قضاة، مشددة على أنها أثبتت بجدارة كفائتها فى العمل القضائى بشهادة الكثير من المواطنين والمحامين والقضاة، وعبر مشاركاتها على موقع الفيس بوك.
وقالت إنه جاء بعدها نحو 15 قاضية مصرية وكلهن أثبتن جدارة فى تولى المناصب والمواقع القضائية، وذلك بفضل مجهودهن ومساندة الرجال، وأشارت إلى أنها تتمنى أن تتزايد أعداد القاضيات المصريات خلال المرحلة القادمة.
وطالب بعض السيدات المصريات اللاتى شاركن فى لقاء القاضيات الصينيات، باستئناف تعيين المرأة فى القضاء الذى توقف منذ عام 2008، وتعيينها فى كافة انواع المحاكم والهيئات القضائية سواء فى القضاء العادى أو مجلس الدولة أو المحكمة الدستورية العليا وغيرها من الهيئات القضائية.


