إسلام عبدالكريم إستمر التصعيد فى إطلاق الصواريخ بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل ،فى ظل الحديث عن محاولات تهدئة من الجانب
إسلام عبدالكريم
إستمر التصعيد فى إطلاق الصواريخ بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل ،فى ظل الحديث عن محاولات تهدئة من الجانب المصري ، وأوضح موقع " والاه" الإخباري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أجري عدة محادثات مع رئيس الأركان الإسرائيلي "بني جانتس" وقادة أركان الجيش لمناقشة الوضع الأمنى القائم فى الجنود مع الحدود مع غزة وفى الشمال مع الجبهة السورية .
وأوضح الموقع أن "نتنياهو" يحاول تهيئة الرأي العام الدولى لشن عملية عسكرية إسرائيلية على قطاع غزة ، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلتقى اليوم مع عدد من سفراء الدول الغربية لمناقشة الوضع الأمني الذي تعانى منه إسرائيل .وزعم مسئولون مقربون من "نتنياهو" أن "أبومازن" يرفض تحمل المسئولية عما يدور فى القطاع على الرغم من تأكيده بأنه الممثل الأوحد للشعب الفلسطيني .
وأشار "والاه" إلى أن تقرير لإذاعة البي بي سي البريطانية حول بلورة إتفاق لوقف إطلاق النار ليلا ، حيث أوضحت مصادر مصرية لوسائل الإعلام الفلسطينية أن المخابرات المصرية أقنعت حماس والجهاد الإسلامي بوقف إطلاق الصواريخ صوب إسرائيل ، وأنه فى إنتظار رد الجانب الإسرائيلي . وفى المقابل أعلنت حركة "الجهاد الإسلامي" أنها لم توافق على التهدئة مع إسرائيل طالما أن تل أبيب لم تتخلى عن سياسة الإغتيالات التى تقوم بها .
وقال موقع "كلكاليست" الإسرائيلي أن عناصر من حركة "حماس" وصلت لمصر قادمة من قطاع غزة فى إطار المحاولات المصرية لإحلال التهدئة ، وأوضحوا للجانب المصري أنهم لا يريدون التصعيد مع إسرائيل ، كذلك وصلو وفدا من المخابرات المصرية للقطاع للتواصل والوساطة مع باقى الفصائل ، أيضا الجانب المصري إتصالاتا مع الجانب الإسرائيلي ، مشيداً بالوساطة المصرية بين إسرائيل وفصائل المقاومة للوصول لإتفاقية تهدئة .
مضيفا أن حماس وإسرائيل وافقتا على التهدئة ، والآن يحاول الجانب المصري التواصل مع باقي الفصائل الفلسطينية لوقف إطلاق الصواريخ ، فى الوقت الذي تنتظر فى إسرائيل .
واوضح التقرير أن السفير المصري لدي السلطة الفلسطينية "ياسر عثمان" أكد على الجهود الحثيثة التى تقوم بها مصر لوقف التصعيد الإسرائيلي ضد القطاع ولإحلال التهدئة بين الجانبين .
وفى تقرير منفصل لموقع "والاه" أوضح مسئولون فى وزارة الدفاع الإسرائيلية أنه بالرغم من المساعي المصرية إلا أن الجانب الإسرائيلي يري أنه مادام لا يوجد هدوء فى إسرائيل فلن يوجد هدوء فى غزة بالمقابل . وأضاف التقرير أن هناك مسئولون فى تل ابيب نفت بشدة التقارير عن التوصل لإتفاق تهدئة مع حماس بوساطة مصرية.
ومن جانبها قالت صحيفة "هاآرتس" أن "نتنياهو" يستغل التصعيد فى غزة لإفشال مساعي رئيس السلطة الفلسطينية فى التوجه للأمم المتحدة ، ولإظهار السلطة الفلسطينية بأنها لا يمكنها أن تصبح دولة ، بالأخص فى إنطار "أبو مازن" للمسئولية عما يحدث فى القطاع ، على الرغم من تأكيداته بأنه المتحدث الوحيد بإسم الشعب الفلسطيني .
كذلك أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المحاولات المصرية للتهدئة بين الجانبين مازالت مستمرة ، وأن المخابرات المصرية نجحت فى التوصل لإتفاق تهدئة ، إلا أن عمليات إطلاق الصواريخ مازالت مستمرة على المستوطنات والتجمعات الإسرائيلية . مشيرة إلى أن الجهات الرسمية فى إسرائيل رفضت تأكيد وجود إتفاق تهدئة ، حيث تضمن الإتفاق فى أحد بنوده أن تغض إسرائيل الطرف على القذائف فى ،الوقت القريب، طالما لم تسفر عن خسائر فى الأرواح



