حوادث

ألقت قوات الأمن القبض علي عاطل بعد عدة أشهر من هروبه واختفائه في مدينة الفشن ببني سويف بعد أن قام

بنى سويف – مصطفى عرفة 
ألقت قوات الأمن القبض علي عاطل بعد عدة أشهر من هروبه واختفائه في مدينة الفشن ببني سويف بعد أن قام بقتل زوجته وسرق ذهبها في منطقة البساتين بالقاهرة
ترجع تفاصيل الجريمة الي ثلاث  سنوات ماضيه عندما سافر العامل البسيط احمد عبد الملك منياوى  في العقد الثالث من عمره من إحدي قري مركز بني مزار محافظة المنيا الي القاهرة وبالتحديد منطقة البساتين بحثا عن لقمة العيش، وفي منطقة البساتين استطاع احمد بمساعدة أبناء بلدته العثور علي عمل باليومية وهناك تعرف علي جارته المطلقه صباح وأعجب كل منهما بالآخر ونشأت بينهما علاقة عاطفية سرعان ما تطورت الي علاقة محرمة، وانتشرت قصة هذه العلاقة بعد أن شاهد الجيران  تردد احمد علي منزل صباح كل يوم ليلا والخروج في الصباح وحرصا من صباح علي استمرار هذه العلاقة وخوفا من الفضيحة وكلام الناس  اقترحت عليه أن يتزوجا ويعلنا ذلك أمام الجيران للقضاء علي النظرات والهمسات  وتزوجا عرفيا وأقام احمد مع صباح في سكنها وأهمل عمله واعتمد علي زوجته في الإنفاق عليه.
وذات يوم طلبت منه ان يبحث عن عمل ينفق به علي نفسه، وبدأ الخلاف بينهما بعد أن عايرته انه عاطل دون عمل فقرر أن يبحث عن عمل مناسب الي أن هداه تفكيره الي إقامة مشروع خاص به ولكن هذا المشروع يحتاج الي رأس مال وهو لا يملك المال فقرر الاستعانة بزوجته فطلب منها منحة مبلغا من المال يبدأ به مشروعه الا انها رفضت فنشبت بينهما مشاجرة هددته  فيها بطرده من المنزل وهنا لعب الشيطان في رأسه فقرر الحصول علي ذهبها بأي طريقة
وأثناء نومها بجواره قام وخنقها ولم يتركها الا جثة هامدة وقام بتجريدها من ذهبها وتفتيش ملابسها والاستيلاء علي أموالها ثم وضعها في جوال وحملها بعد منتصف الليل الي منطقة مهجورة وإلقاها فيها وهرب.
وبعد ان تم العثورعلي الجثة بمعرفة الشرطة وخوفا من القبض عليه هرب من القاهرة الي محافظة بني سويف ومنها الي مدينة الفشن واقام بها الي ان توصل رجال المباحث الي مكانه فقام ضباط البحث الجنائي بالقاهرة وبعد الحصول علي موافقة النيابة بضبطه وإحضاره بالسفر الي مديرية أمن بني سويف ومنها الي مركز شرطة الفشن ليقوم النقيبان احمد الدسوقي وهشام عبد الوهاب معاونا المباحث بمركز شرطة الفشن بتحديد محل اقامته والقبض عليه وتسليمه لضباط مباحث القاهرة ليتم تقديمه للمحاكمة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى