أفادت صحيفة “هاآرتس” أن هناك تقديرات لدى الإستخبارات الإسرائيلية تفيتد بأن هناك شبكة إرهابية فى سيناء ، تضم عناصر إسلامية
كتب – إسلام عبدالكريم
أفادت صحيفة "هاآرتس" أن هناك تقديرات لدى الإستخبارات الإسرائيلية تفيتد بأن هناك شبكة إرهابية فى سيناء ، تضم عناصر إسلامية متطرفة ، تتفق فى أيديولوجيتها مع تنظيم "القاعدة" ، هى المسئولة عن معظم العمليات التى شهدتها الحدود المصرية الإسرائيلية خلال العام الماضي
وأوضحت هاآرتس أنه بالرغم من أن تلك الشبكة تتركز فى سيناء ، إلا أن عدد كبير من أعضاءها من المصريين ليسوا من سكان سيناء . مشيرة إلى أن هوية إثنان من منفذي الهجوم الأخير على الحدود ، هما طالبان من سكان الدلتا وليسا من سكان سيناء .
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن أحد هؤلاء كان من المتفقين فكريا مع الإخوان المسلمين ،التى وصلت للحكم مؤخرا ، والآخر كان يعرف بتوجهه السلفي .
ولفتت إلى أن تلك الشبكة بالرغم من تركزها فى سيناء ، إلا أنها تقوم بإستقدام متطوعين – جهادين – لصفوفها من الدول العربية ،بالإضافة إلى المتطوعين المصريين ، إلا أنه لا توجد صلة قوية بينها وبين المنظمات والجماعات الناشطة فى قطاع غزة ، فعلى العكس فأن العلاقات مع غزة تضعف وتتهاوى .
وقالت أن المخابرات الإسرائيلية لم تعد ترى أن سيناء هي "الفناء الخلفيط" لمنظمات غزة، والتى كانت تستغلها لأغراضها ، وإنما تعتبرها مقرا لـ"شبكة جهادية مصرية مستقلة" . مضيفه أن بالرغم من التنسيق الأمنى بين مصر وإسرائيل فى الفترة الأخيرة لمكافحة العناصر المتطرفة ، إلا أن نتائج تلك المجهودات ضئيلة للغاية .
وذكرت الصحيفة أن تحليل الهجمات التي وقعت خلال الأربعة عشر شهرا الماضية، وتتضمن مقتل ثمانية إسرائيليين في عين نيتافيم في أغسطس من العام الماضي، وإطلاق النار والصواريخ من حين لآخر من سيناء والتفجير المتكرر لأنبوب نقل الغاز إلى إسرائيل، تشير إلى وجود قاسم مشترك كبير نسبيا يوضح أن منظمة واحدة هي المسؤولة عن كل هذه الأفعال.
