الرأي

امتدادا لعقود مضت شهدت السنوات العشر الاخيرة انتِفاضة نسائية مكثفة فى مصر مطالبة بمساواتها بالرجال وللحصول على حقوقها المسلوبة. نظمن

امتدادا لعقود مضت شهدت السنوات العشر الاخيرة انتِفاضة نسائية مكثفة فى مصر مطالبة بمساواتها بالرجال وللحصول على حقوقها المسلوبة.
نظمن المؤتمرات وعقدن الندوات واقمن الجمعيات على شرف سيدات المجتمع، وسخرن لها الوقت والتمويل وما الى ذلك.
الغريب ان الصحافة والاعلام لم تكن بعيدة عن الملاعب هذه المره كعادتها وليس الغريب فى ان الكاتبات ظللن يناضلن من اجل حرية المرأة ومساواتها بالرجل الا ان الغريب يكمن فى الكلام الملئ بالتناقضات، حيث ذهبن الى المطالبة بالمساوة من ناحية وان يكون الرجل عطوفا على المرأة ويحتويها ويوفر لها الحماية من ناحية اخرى، فاذا كانتِ المرأة جديرة بالمساواة فكيف تطلب الحماية والاحتواء.
المرأة هى من كرست حياتها وفقا لنظرية المؤامرة -لا اشكك لحظة فى وجودها من عدمه- تنادى بمساواتها بصنف الرجال، ودارت الحرب وانطلقت من جانب واحد، حتى اصبحت كالنار التى تأكل حطبها، فلم يعد هناك جديد والجميع ملل الحديث فى المقارنات المملة بين الرجل والمرأة ومطالب المساواة، حتى باتت محافلها خاوية على عروشها ولم تعد تشهد الزخم الماضى.
ايتها المرأة كفى عن طلب المساواة، فكثرة طلبك المساواة بالرجل جعلتنى استشعر انك تعانين مشكلات نفسية تنطلق من الاختلاف الكامن بينك وبين الرجل على كافة المستويات.
اذا وجدت دائما من يقول لك اريد ان اكون مثلك من المؤكد انك ستشعرين انه اقل منك، وبالتالى فان مطالبك الدائمة بالمساواة بالرجل تضعك عند هذا المستوى، افلا تعقلين وتدركين ان الحياة لكل منا فيها دور وفضل الله بعضنا عن بعض فليس الرجل افضل من المرأة لكن التفضيل هنا للاختلاف والتكامل، فالحياة مشاركة لذا خلقنا لنكمل بعضنا كل منا لديه مراكز قوى واخرى للضعف فبدون الاخر لن تكن هناك اى حياة.
يا ايتها المرأة الرائعه ارفعى هامتك وكفى عن المطالب بالمساواة فهكذا خلقنا الله لنكمل بعضنا، لا اريد ان اشعر انك من الدرجة الثانية فانتِ من البشر والافضلية ليست لجنس ولا عرق او لون، والى ميدان العمل فلا حياة بلا انثى كذا هى بلا الرجل للمرأة، ودائما تذكرى انك انتِ الرائعه الملهمة الام، الزوجة، الابنة، فلا تضعى نفسك فى الدرجة الثانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى