محافظات

أعلنت القوى السياسية بالشرقيةعدم مشاركتها فى مظاهرات 24 أغسطس التى تطالب بإسقاط الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية حيث أجمع أمناء

 

 
كتب/سمير بسيوني
أعلنت القوى السياسية بالشرقيةعدم مشاركتها فى مظاهرات 24 أغسطس التى تطالب بإسقاط الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية حيث أجمع أمناء غالب الأحزاب وشباب الثورة أن هذا عبث لا يستدعى أن ينجرف خلفه الشعب مؤكدين دعمهم للرئيس المدنى المنتخب حتى يكمل دورته ويعمل على تصحيح مسار الثورة الذى كاد ينجرف لولامهارته  فى التعامل مع العسكر.من جانبه قال ياسر رفاعى منسق عام القوى الثورية إن هذه الدعوات سوف يكون مصيرها الفشل مؤكدا أن أى اعتراض على سياسة معينة أو وجهة نظر مختلفة يجب أن يكون بالطريقة السلمية وتحديد أسباب الاختلاف فالتظاهر حق أصيل لأى مواطن فى إبداء رأيه بطريقه سلمية وليست همجية وهذه الدعوات صبيانية وليست لها علاقة بالثوار وثورتنا المجيدة
واستدرك رفاعي  كلامه: "إذا أردتم أن تعرفوا قيمة الرئيس مرسى فاقرأوا صحافة الكيان الصهيونى وقارنوا بين ما كتبوه عن حبيبهم مبارك وما يكتبونه عن عدوهم مرسى ولنا أن نفخر أن الكيان الصهيونى يرتجف من الرئيس مرسى ويعتبرون أن قرار مرسى بإقالة طنطاوى أخطر على إسرائيل من القنبلة النووية الإيرانية وقال الشيخ انس ابو مالك احدالقيادات السلفية بالشرقية انامع حرية التعبيرولكن بدون تخريب وأرى أن المشاركة فى مظاهرات 24 هى دعوة للفوضى والتخريب وهدم كيان الدولة المصرية التى بدأت فى العودة إلى مصاف الدول صاحبة السيادة وأن الدعاة إلى مظاهرة 24 أغسطس هم أصحاب مصالح أو المتمسكون بعودة النظام السابق والتى قامت الثورة بإسقاط رموزه والقلة الباقية هى التى تحاول هدم دولة الديمقراطية والحرية التى أسست لها انتخابات رئاسية حرة ونزيهة  وأن الداعين لمظاهرات 24 أغسطس وإن كان شعارهم لا لأخونة الدولة لكن حقيقة أمرهم أن شعارهم نعم لهدم الدولة المصرية
وأوضح احمدعلي من حزب النورقائلا فى الوقت الذى نؤكد  فيه على حق التظاهر السلمى وفقًا للأعراف والدساتير والقوانين الدولية فقد رفضت الهيئة العليا المشاركة فى هذا اليوم، باعتبارها دعوة للعنف وحرق مقار الإخوان وهو ما نرفضه ومن هذا المنطلق نرفض العنف لكوننا نؤكد على مدنية الدولة والقانون فعندما خرجنا يوم 25 يناير كنا ندعو للحرية والعدالة الاجتماعية وكرامة إنسانية فهل سنأتى لنخرج لنحرق مصر ونؤكد أننا مع دولة القانون وحقوق الغير بالتغيير من خلال صناديق الانتخابات لكن هذه الدعوات أرى وأشم فيها رائحة من هم مرتبطون بالنظام السابق فليس من المنطقى أن نخرج لإسقاط رئيس دولة منتخب منذ شهرين
وأضاف عمرو الحوت  من الحرية والعدالةأنه رغم "الشو الإعلامى" الكثيف واليومى الذى تتبناه بعض فضائيات ومواقع رجال المال الفاسد بقايا النظام البائد للترويج لأكذوبة مليونية الفوضى والتخريب والانقلاب على الشرعية تحت غطاء حل الإخوان على أمل منح بقايا نظام مبارك قبلة الحياة إلا أن الشواهد تؤشر لفشل هذه المليونية ولاسيما أن الرهان على المجلس العسكرى قد فشل كما فشل سيناريو الانفلات الأمنى والانقلاب العسكرى بعد القرارات الثورية الرئاسية التى أربكت حسابات خصوم الثورة وأسعدت شعب مصر العظيم
واستدرك الحوت كلامه بأن هناك اصطفافا شعبيا غير مسبوق حول الرئيس مرسى خاصة بعد قراراته الرئاسية التى حققت طموحات شعب الثورة فى تحويل مصر ولأول مرة منذ 60 عاماً من دولة عسكرية بوليسية استبدادية إلى دولة مدنية 
وأكد أن هناك يقظة عند الأقباط وعدم وقوعهم فى الفخ الطائفى الذى حفره الفاسدون ويؤكد ذلك التصريحات الوطنية لائتلاف أقباط مصر برفض التورط فى هذه الكارثة والفخ غير الأخلاقى
كما أكدت حملة حازمون عدم مشاركتها فى تلك التظاهرات لأن المطالبة بسقوط رئيس مدنى منتخب تعنى عودة العسكر مرة أخرى للحكم  فالسقوط يكون من خلال الصندوق الانتخابى الذى أتى به إلى سدنة الحكم تلك هى الديمقراطية التى يتشدق بها الداعون للتظاهرات
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى