تصاعدت حدة ازمة العاملين بمصنع الاسكندرية للاطارات “بريللى” والاضراب الذى يقومون به والتى ادت الى توقف العمل بالمصنع ..

كتبت – ناهد امام
تصاعدت حدة ازمة العاملين بمصنع الاسكندرية للاطارات "بريللى" والاضراب الذى يقومون به والتى ادت الى توقف العمل بالمصنع .. الى توقف عرض انتاج الشركة بالسوق المحلى مما ساهم فى ارتفاع اسعار اطارات النقل الثقيل بنسبة 10%
قال" كريم جداد" العضو المنتدب للشركة فى تصريحات خاصة ان توقف العمال عن العمل ادى الى توقف الطاقة الانتاجية للمصنع والتى كانت تصل الى 900 ألف اطار سنويا يوجه منهم اكثر من 50% للسوق المحلى والباقى للتصدير لاسواق اوروبا والخليج العربى وجنوب امريكا كما يوجه ثلثى الحصة الموجهة للسوق المحلى الى سيارات النقل الثقيل والباقى للاتوبيسات الكبيرة الخاصة بالافراد
اشار الى ان اضراب العمال وصل اكثر من 35 يوما ووصل الى قصر الرئاسة وذلك نتيجة المبالغة فى المطالب من جانبهم.. موضحا ان الشركة تحملت منذ ثورة 25 يناير العديد من الاضرابات للعمال وكان اخرها توقيع اتفاق مع المجلس العسكرى والنقابة العامة للعاملين بالشركة حول المطالب الخاصة بهم والتى تمثلت فى زيادة الاجور والمزايا الممنوحة لهم .. على ان يستمر العمل بذلك الاتفاق لمدة ثلاث سنوات دون تعديل .. ولكن فوجئت ادارة الشركة خلال شهر مايوبحزمة من المطالب الجديدة ودون سابق انذار قرر العمال التوقف عن العمل وتعطل الانتاج منذ 30 مايو
اوضح" جداد" ان قيمة الاجر الشهرى للعامل الفنى بالمصنع يبلغ 4000 جنيه بخلاف صرف 10ألاف جنيه ارباح سنوية الى جانب تامين صحى بقيمة 50الف جنيه سنويا وصرف وجبات طعام شهريا بقيمة 400 جنيه للعامل الواحد
اشار الى ان الشركة باستثمارات مصرية ايطالية منهم 89% للجانب الايطالى والنسبة الباقية اسهم مملوكة للعاملين والبالغ عددهم1100 عامل منهم 150موظف والباقى فنيين واداريين موضحا ان الجانب الايطالى قام بشراء حصته منذ عام 1999 ويبلغ راسمالها 400 مليون جنيه .. حيث كانت الشركة احدى شركات قطاع الاعمال العام
قال العضو المنتدب للشركة ان الاضرابات المتكررة للعاملين ادت الى توقف الاستثمارات التى كانت الشركة مقررة ضخها خلال الفترة من 2011 حتى 2014 بقيمة 500 مليون جنيه .. حيث ادت الخسائر المتكررة الى ضخ 100 مليون جنيه فقط من الاستثمارات المقررة
اوضح ان توقف انتاج الشركة يؤثر سلبا على احتاجات السوق من بينها هيئة النقل العام بالقاهرة التى تورد لها الشركة حوالى 7 ألاف اطار سنويا بخلاف احتياجات باقى القطاعات العامة والخاصة
ونفى احتكار الشركة لتوزيع اطارات سيارات النقل الثقيل نتيجة فرض رسوم اغراق على الاطارات المستوردة من الصين .. مشيرا الى تهريب الاطارات الصينية ودخولها البلاد من خلال المنطقة الحرة ببورسعيد
قال ان الشركة حاليا قامت برفع قضية ضد الخمسة من العمال المحرضين على اضراب باقى العمال حيث فشلت كافة الجهود المبذولة لمواجهة الازمة وعودة العمال للعمل


