فى اول تصريح لة منذ اكثر من سنة واختفائة عن الساحة الدولية بسبب اللغط الشديد من قبل الاعلام حول تورطة
كتب: فتحى الضبع
فى اول تصريح لة منذ اكثر من سنة واختفائة عن الساحة الدولية بسبب اللغط الشديد من قبل الاعلام حول تورطة فى العديد من القضايا على راسها الفساد فى المؤسسات التى تم تخصيصها مثل عمر افندى وغيرها
حيث عاود محى الدين ممارسة نشاطة فى البنك الدولى وهو المدير المنتدب للبنك حيث اعلن ان مجموعة البنك الدولى أنها ستعزز جهودها الرامية إلى زيادة سبل الحصول على الطاقة مع تعزيز مساندتها للطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة في البلدان النامية، وذلك استجابة منها لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "الطاقة المستدامة للجميع".
وتوفر مجموعة البنك الدولي نحو 8 مليارات دولار في العام لتمويل مشروعات وبرامج الطاقة التي تستفيد من مبالغ مماثلة مقدمة من المانحين والحكومات والقطاع الخاص. ومن خلال المبادرات المذكورة أدناه، وفي إطار جهودها الرامية إلى مساندة مبادرة الطاقة المستدامة للجميع، تسعى مجموعة البنك الدولي إلى مضاعفة الاستفادة من قروضها المقدمة للطاقة، وذلك للتأكيد على توفير الطاقة منخفضة الكربون، لتصل إلى 16 مليار دولار سنويا.
وقال محمود محي الدين، ، إن مجموعة البنك الدولي – التي تساند بالفعل مبادرات الحصول على الطاقة في 60 بلدا حول العالم- تخطط لزيادة مبادرات توفير الكهرباء، والوقود النظيف للمنازل، وتحسين أفران الطهي في بلدان مختارة، مع السعي في الوقت نفسه لزيادة التمويل اللازم لتنفيذها.
وأضاف محي الدين "من الأولويات أمام مجموعة البنك الدولي إتاحة الحصول على الكهرباء لنحو 1.3 مليار شخص محرومين منها حول العالم، والوقود المنزلي النظيف لحوالي 2.7 مليار شخص لا يستطيعون إليه سبيلا… في الوقت نفسه، سنشجع ممارسات كفاءة الطاقة ونيسر جهود مختلف البلدان الرامية إلى التحول لمصادر أكثر نظافة للطاقة."
زيادة برامج توفير الطاقة التي تطور أسواق الإضاءة خارج الشبكة الموحدة • ، كمشروع إنارة أفريقيا، وذلك لتوفير الإنارة الرخيصة لسبعين مليون أسرة منخفضة الدخل بحلول عام 2020 ؛
وسيتم توظيف صناديق الاستثمار في الأنشطة المناخية، التي تديرها مجموعة البنك الدولي وبنوك التنمية الإقليمية والتي تعهد المانحون بتقديم 7 مليارات دولار لها، في مشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة التي تدعم الاستثمارات الخاصة.
وبالشراكة مع برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة سيتم الاضطلاع بالارتباطات الجديدة من مجموعة البنك الدولي لمساندة تطوير الطاقة الحرارية الأرضية، خاصة في أفريقيا، ورسم خريطة لمصادر الطاقة المتجددة، وتطوير الطاقة الجديدة في البلدان الجزرية إلى جانب زيادة الدعم لبرامج كفاءة استخدام الطاقة في المدن.
في النهاية، ستعمل المجموعة مع برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة وائتلاف واسع من الهيئات الدولية لوضع تقرير أساسي بشأن الوضع الحالي المتعلق بكل الأهداف الثلاثة لمبادرة الطاقة المستدامة للجميع في مختلف أنحاء العالم. وهذا من شأنه أن يشكل أساسا لتقارير التتبع العالمية المنتظمة لرصد وتسجيل ما يتم تحقيقه من تقدم نحو بلوغ أهداف الحصول على الطاقة والطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة بحلول عام 2030.
واضاف محي الدين "عن طريق تعبئة معارفنا ومواردنا المالية وقدرتنا على الحشد إلى جانب قدرات شركائنا، فإني على ثقة من قدرتنا على التوصل إلى الاستراتيجيات السليمة والتمويل المطلوب للقضاء على فقر الطاقة وبلوغ هذه الأهداف بحلول عام 2030."



