تعلن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان غدا ، عن إصدار التقرير السنوي لعام 2011 بعنوان “حرية التعبير في مصر والعالم
تعلن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان غدا ، عن إصدار التقرير السنوي لعام 2011 بعنوان “حرية التعبير في مصر والعالم العربي ” الذي يعد التقرير الإقليمي الأول الذي تعده الشبكة العربية عن حالة حرية التعبير في مصر والعالم العربي , والذي يأتي عقب ثورات الربيع العربي.
يتناول التقرير الذي يقع في 184 صفحة من الحجم المتوسط , حالة ” حرية التعبير في مصر والعالم العربي “والتأثير المتبادل بين حرية التعبير وثورات الربيع العربي .
ويتناول هذا التقرير حالة حرية الرأي والتعبير في المنطقة العربية , ومحاولة رصد التقدم الذى تحرزه حرية التعبير من عدمه , وذلك من خلال طرح الجوانب الرئيسية من التطورات التي شهدتها الساحة العربية من خلال استعراض الجوانب الإيجابية والسلبية التي واكبت فترة ثورات الربيع العربي .
وقد تناول هذا التقرير حالة خمسة عشر دولة تم تقسيمها الي ثلاث اقسام :
القسم الاول : دول الثورات, وتضمن الدول التي شهدت ثورات وهى تونس ومصر وليبيا وسوريا والبحرين واليمن .
القسم الثاني : دول على الطريق, وتعرض التقرير في هذا القسم إلى الدول التي في طريقها للحاق بركب ثورات الربيع العربي وهي الجزائر والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة والأردن وفلسطين ولبنان والسودان .
القسم الثالث : العقبة, وتعرض التقرير في هذا القسم إلي الدولة التي تمثل عقبة أمام الديمقراطية وبالتالي أمام حرية التعبير وهي السعودية .
وذكرت الشبكة العربية أن هذا التقرير سوف يصدر بشكل دوري , وسوف تعمل جاهدة علي أن يكون سنوياً إلا إذا كانت هناك أسباب خارجة عن إرادتها تحول دون ذلك .
ويحمل غلاف التقرير صورة دوار “ميدان” اللؤلؤة في العاصمة البحرينية المنامة ، الذي كان مهد الثورة في البحرين , وذلك قبل أن تهدمه السلطات وتزيل معالمه نهائياً ، وكأنها محاولة لتغيير الجغرافيا ، لمحو التاريخ!.
وأهدت الشبكة العربية هذا التقرير إلى من ضحوا بحياتهم , أو صرخوا بأصواتهم , أو اصيبوا اثناء هتافهم , أو سطروا بأقلام , أو نشروا صورة على الفيس بوك , أو روجوا الخبر والمعلومة على موقع تويتر ، دعما للثورات التي كسرت حاجز الخوف وأنطلقت تعلن عن رغبتها في ديمقراطية تستحقها.
