وافق الدكتور فؤاد النواوى وزير الصحة على بدء مشروع “دعامة الحياة” لإنقاذ مرضى الجلطات القلبية، بما في ذلك إنشاء شبكة
كتبت : لمياء جمال
وافق الدكتور فؤاد النواوى وزير الصحة على بدء مشروع "دعامة الحياة" لإنقاذ مرضى الجلطات القلبية، بما في ذلك إنشاء شبكة بين سيارات الإسعاف والمستشفيات، والتنسيق بين وزارتي الصحة والاتصالات، للعمل على إجراء الإسعافات الأساسية وقسطرة القلب خلال مدة لا تتجاوز 90 دقيقة، لمرضى الجلطات القلبية.
وأوضح الدكتور محمد صبحي رئيس الجمعية المصرية لأمراض القلب إلى أن هذا المشروع يهدف لتحسين استقبال المريض للحد من عدد الوفيات بسبب أمراض الشريان التاجي وإجراء جراحة القسطرة في الساعات الأولى للمرضى مجانا، على أن تتحمل الدولة دفع مقابل هذه الخدمة للمستشفيات.
وكشف عن أن نحو 92% من مرضى الجلطات القلبية لا يجرون أي تدخلات جراحية أو يلجئوا للقسطرة القلبية في الساعات الأولى من إصابتهم، بينما تتعدى نسبة من يجروها في الدول الأوربية الـ60% من الحالات، كما أن نصف مرضى جلطات القلب يموتون في الساعة الأولى من الإصابة، وتزداد هذه النسبة أيضا في محافظات الصعيد بسبب ابتعاد المراكز العلاجية المؤهلة لعلاج هذه الحالات.
وأضاف صبحي أن مشروع "دعامة الحياة" مطبق في 10 دول على مستوى العالم وهي فرنسا واليونان وتركيا وإيطاليا والبرتغال.
كما أكد الدكتور مجدي رشوان أستاذ القلب جامعة الإسكندرية، أن أمراض الشرايين التاجية يعتمد تشخيصها على مدى كفاءة إمداد الدم إلى القلب أثناء الراحة وأثناء الجهد، ويظهر اضطراب الدورة الدموية في بعض الحالات عند تضيق الأوعية التاجية بنسبة 70%، بينما لا تظهر أي أعراض لاضطراب الدورة الدموية لعضلة القلب حتى يصل التضييق إلى أكثر من 90%، لذلك يطبق أسلوب التصوير بالرنين المغناطيسي لقياس إمداد الدم إلى عضلة القلب، ثم عمل المداخلة للتخلص من تضيق الأوعية التاجية.



