استثمار

قال الرئيس التنفيذي والمدير العام في الشركة العربية للاستثمارات البترولية “أبيكورب” أحمد بن حمد النعيمي، إن العام الماضي، كان عاماً

قال الرئيس التنفيذي والمدير العام في الشركة العربية للاستثمارات البترولية "أبيكورب" أحمد بن حمد النعيمي، إن العام الماضي، كان عاماً قياسياً بكل المعايير سواء في الأرباح أو مجموع الأصول وحقوق المساهمين، وهناك نقطة مهمة أخرى، هي قيام "أبيكورب" بمحاولة سداد فجوة التمويل الناتجة عن ابتعاد البنوك الأجنبية، عن تمويل المشروعات في الوطن العربي، وهو الأمر الذي أصبح حقيقة بعد أن توقعناه قبل سنتين".

وأشار النعيمي إلى أن "أبيكورب" عبأت مواردها، وتم زيادة رأس المال، وتقوية المركز المالي، استعدداً لهذه الفترة، حتى أصبح معدل السيولة عالي جداً، بالإضافة إلى النتائج القوية عن العام 2011، مما دفعنا لتطبيق استراتيجية لتنفيذ بعض المشروعات بشكل منفرد، وآخر مشروع كان لتخزين النفط والغاز في الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة، حيث كان البنك هو المستشار المالي للمشروع، ودخلنا منافسة وفزنا بتمويل المشروع بالكامل، بقيمة 120 مليون دولار، ويتم حالياً يتم الاستعداد لتمويل المرحلة الثانية من المشروع"، مضيفاً "هناك مباحثات حالية مع إمارة الفجيرة لتمويل مشروعات أخرى".

وحول الاتفاقية التي وقعتها "أبيكورب" التي تصنف كمصرف تنمية متعدد الأطراف، تمتلكه الدول الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، مؤخراً للتعاون مع "جي بي مورغان"، قال النعيمي، "أحد أنشطة البنك هو تمويل التجارة النفطية للدول العربية، وكان لدينا توجه لتحويل هذا البرنامج إلى برنامج استراتيجي للشركة، وعندما درسنا الموضوع وجدنا أفضل عرض من "جي بي مورغان"، وهو ليس لتوفير السيولة، ولكن لتوفير القاعدة الأساسية للتجارة، أما التمويل والاعتمادات المستندية وخطابات الضمان، فهي من جانب "أبيكورب".

ونعتزم بنهاية العام الجاري، إعادة تقييم استراتيجيتنان ونتوقع أننا سنكون في طليعة المؤسسات المالية العربية، ونتطلع للتعاون مع جميع المؤسسات المالية العربية، والبنوك المحلية وهو ما حدث مع "بنك الفجيرة الوطني"، بهدف زيادة زخم التمويل في هذا القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى