أخبار وتقارير

لقي 15 شخصا حتفهم في ساعة مبكرة في غارة على منزل ودراجة نارية قرب بلدة مير علي في قطاع شمال

لقي 15 شخصا حتفهم في ساعة مبكرة  في غارة على منزل ودراجة نارية قرب بلدة مير علي في قطاع شمال وزيرستان القبلي المحاذي لأفغانستان

وأضاف المصدر أن طائرة أمريكية بلا طيار أطلقت صاروخين على بيت ضيافة في منزل عطاء محمد أحد سكان قرية هيسوخيل حيث كان 15 شخصا يتواجدون في المكان المستهدف، بينما تحدثت تقارير صحفية محلية عن أن من بين القتلى مسلحون أجانب.

وتعد منطقة مير علي منطقة نفوذ لجماعات مسلحة تتهم بأن لها صلة بشبكة حقاني الأفغانية وتنظيم القاعدة، وتعد هذه الغارة الثالثة في غضون ثلاثة ايام التي تستهدف مناطق في الحزام القبلي الباكستاني ليرتفع بذلك عديد قتلى الغارات إلى 27 قتيلا، وكانت عشرة اشخاص يشتبه في أنهم مسلحون قبليون قتلوا في غارتين إستهدفتا بيت عزاء لقيادي ميداني في حركة طالبان و مركبة في قرية ووتشه دانه في قطاع جنوب وزيرستان يوم أمس الأحد.
تزايد مضطرد لغارات الطائرات من دون طيار

وتعد غارة مير علي الأحدث في سلسة الغارات التي تشنها طائرات أمريكية بلا طيار والتي تشهد زيادة مضطردة على الرغم من إحتجاجات إسلام آباد و تلويحها باللجوء إلى مجلس الأمن لوقف هذه الغارات التي تعتبرها إنتهاكا لسيادتها الوطينة و وحدة أراضيها وترى أنها تقوض جهودها في مكافحة الإرهاب وفصل القبائل عن الجماعات المسلحة.

وتعد هذه الغارة الثامنة منذ مؤتمر حلف الناتو الذي عقد في مدينة شيكاغو الشهر الماضي والعاشرة منذ مصادقة البرلمان الباكستاني في مارس الماضي على ضوابط جديدة بشأن العلاقات مع الولايات المتحدة، من بينها تقديم واشنطن إعتذار على غارة للناتو أدت لمقتل اربعة وعشرين جنديا في نوفمبر من العام الماضي و وقف هجمات الطائرات بدون طيار على الأراضي الباكستانية.
إستمرار التوتر ومفاوضات رفع الحظر على مرور إمدادات الناتو

و تتزامن هذه الغارات في ظل حالة الفتور الذي تمر فيه علاقات إسلام آباد و واشنطن على خلفية غارة حلف الناتو في الوقت الذي تجري فيه إسلام آباد وواشنطن مفاوضات لرفع الحظر على مرور إمدادات الناتو عبر الأراضي الباكستانية ووضع إتفاقية تشمل ضوابط جديدة للعلاقات بين البلدين.

ويدور الخلاف بين الطرفين حول رسوم مرور الإمدادات وتأكيد إسلام آباد على مطلبها بضرورة تقديم واشنطن إعتذارا على غارة الناتو و وقف غارات الطائرات من دون طيار، وكانت إسلام آباد قد أخلت قاعدة شمسي الجوية من القوات الأمريكية وقلصت وجود المدربين العسكريين عناصر الإستخبارات الأمريكان إضافة إلى وقف مرور إمدادات قوات الناتو في أفغانستان عبر الأراضي الباكستانية إحتجاجا على غارة الناتو منذ ذلك الحين، و بالرغم من بعض الإشارات على قرب التوصل إلى حل وسط وعودة الدفئ إلى العلاقات الباكستانية الأمريكية يبدو أن جهود باكستان لم تفلح بعد بإقناع الولايات المتحدة بتقديم الإعتذار و وقف الغارات التي تشنها الطائرات من دون طيار و التي ترى إسلام آباد أنها تأتي بنتائج عكسية، بينما ترى فيها واشنطن أداة فاعلة في حربها على الجماعات المسلحة وترى أن الوقت قد تأخر لتقديم إعتذار رسمي على غارة الناتو.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى