لعدم حضور الخبير الفنى

كتبت شيماء محمد
قررت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار بشير عبد العال تاجيل قضية قتل متظاهرى دار السلام لجلسة 23 سبتمبر المقبل لسماع شهود الاثبات واحضار الاجهزة الفنيه اللازمة لعرض الاسطونات المدمجة والمتهم فيها 3 ضباط و4 أمناء شرطة بقسم دار السلام، وهم الرائد بهاء الدين على والنقيبان أحمد صلاح وإسماعيل أحمد موافى وأمناء الشرطة أحمد حسن وفوزى منصور وزكريا القبيصى وهشام حسانين لاتهامهم بقتل 3 متظاهرين والشروع فى قتل آخرين، أمام القسم فى أحداث 28 يناير الماضى المعروفة بـ "جمعة الغضب"
بدات وقائع الجلسة فى تمام الساعة الواحدة الا الربع ظهرا حيث تم اثبات حضور المتهمين وتم ايداعهم قفص الاتهام ولم تستغرق الجلسة اكثر من 15 دقائق وفوجات المحكمة بعد اعتلاها منصة القضاء بعد حضور الخبير الفنى الذى كان من المفترض ان يعرض الاسطونات المدمجة الموجودة بملف القضية بقاعة المحكمة امام المحكمة وهيئة الدفاع والمتهمين بينما حضر حبير الصوتيات بالاذاعة والتليفزيون والذى قدم للمحكمة تقرير احتوى على تفريغ الاربعة اسطوانات المدمجة وكارت الميمورى الذى كلفته المحكمة بتفريغهم وحضر شاهد الاثبات الاخير مصطفى احمد هاشم ولم تسمعه المحكمة وارجات سماعه لحين عرض الاسطوانات المدمجة
وفجر طارق جميل سعيد دفاع المتهم الثانى مفاجاة من العيار الثقيل حيث قدم للمحكمة 4 حوافظ مستندات طويت على صورتين رسميتين وشهادتين رسميتين صادرة عن جدول جنائي مثبت بهما أن قضيتي السلاح أرسلتا للحاكم العسكري ولم يرد حتى الآن، بالنسبة لشاهد الإثبات العشرين اسلام احمد محمد محمود .
واشار الى ان ذلك الشاهد جاءت شهادته كيدية حيث انه سبق اتهامه فى احد القضايا وان المتهم الثالث هو من قام بالقاء القبض عليه وقدم للمحكمة المستندات الدالة على ذلك



