بعد أن أسدل الستار على منافسات الدوريات الأوروبية لكرة القدم هذا الموسم، بدأ المتابعون ملاحظة وإحصاء النجاحات التي حققتها الفرق

بعد أن أسدل الستار على منافسات الدوريات الأوروبية لكرة القدم هذا الموسم، بدأ المتابعون ملاحظة وإحصاء النجاحات التي حققتها الفرق كافة، في حين كان التركيز منصبا على تلك التي دخل العرب إليها بقوة من خلال الاستثمارات الكبيرة التي ضخوها فيها كان مانشستر سيتي الانكليزي شاهدا على نجاحات المستثمرين العرب الذين وضعوا بصماتهم من خلال جلب النجوم لهذا النادي الانكليزي الذي عاني 44 سنة عجافًا.
واعتبرت تجربة مان سيتي الأبرز، كونها جلبت له التتويج بلقب الدوري الانكليزي الممتاز بعد منافسة مريرة وشرسة مع جاره مانشستر يونايتد الذي استأثر في السنوات الماضية بهذا اللقب.
ويرى مراقبون أن الأموال التي تم ضخها في السيتي وغيره من الأندية الأوروبية لم يكن وحده كفيلا بضمان التتويج بل صاحبه أيضا نجاح إداري لافت للأثرياء العرب الذين نجحوا في إدارة دفة الإنجازات التي حققت البطولات.
ويؤكد آخرون أن الكثير من الأثرياء الأجانب ضخوا مبالغ خيالية قد تفوق في بعض الأحيان تلك التي وضعها العرب، لكن تلك الأموال لم تحقق النجاح المأمول والمطلوب، خصوصا وأن هناك أندية لا تزال تحت طائلتهم.
ومانشستر سيتي لم يكن الحالة الوحيدة لنجاح الأثرياء العرب في تحقيق المستحيل، بل كانت الأبرز دون إغفال إعادة بريق باريس سان جرمان الذي نافس حتى الرمق الأخير للفوز بالدوري، وأيضا ملقا الاسباني الذي قدم مستوى رائعًا طوال الموسم وحقق مركزا متقدما تأهل لدوري أبطال أوروبا..




