شن السياسي والمحامي جمال عيد مدير الشبكه العربيه لمعلومات حقوق الانسان هجوما حادا علي جماعة الاخوان المسلمين وطالبهم بالاعتذار رسميا
شن السياسي والمحامي جمال عيد مدير الشبكه العربيه لمعلومات حقوق الانسان هجوما حادا علي جماعة الاخوان المسلمين وطالبهم بالاعتذار رسميا بعد ان تم نشر مقال علي موقعهم يكفر الليبراليين والعلمانين وقال عيد عبر حسابه الشخصي علي تويتران الخطأ هذه المرة ،اوسع واكبر من أن يخرج محمد البلتاجي" اخر الاخوان المحترمين"ويحاول يبرر ويعتذر ! لابد من اعتذار علني رسمي من الاخوان على التكفير
وقال عيد في تعليق اخرمش حرد على واحد واحد وبالقطعة ، انا علماني ويساري وكنت اختلف مع الاخوان واحترمهم لكنهم كفروني وكفروا الملايين !! اذا هم تكفيريين ومشاريع ارهابيين
اضاف قاصدا كاتب المقال في موقع اخوان اون لاين انه تاجر دين اخواني يسوق محمد مرسي قائلا:سأنتخب هذا المرشح بضمان المصنع "الجماعة"، والتوكيل "الحزب"، وبضمان المكونات الشخصية لهذا المرشح! تاجر
اوضح عيد قائلا في تعليق اخر اي درجة من الاختلاف مقبولة ، ولا اعتبرك خصم ، لكن حين تكفر كل المخالفين للاخوان ، فانت ارهابي ومرشحك ارهابي ومرشدك ارهابي وذلك ردا علي المقال الذي اعتبره مدير الشيكه العربيه لحقوق الانسان وصلة تكفير مفتوحة لكل المخالفين للاخوان المسلمين ، وعلى موقعهم الرسمي العلمانيون "
كان موقع الاخوان قد نشر مقالا لـ عبدالهادي احمد قال فيه انه لن ينتخب الذين لا يعرفون الله، أو يعرفونه أقل من ساكن الكريملين، أو البيت الأبيض، أو الإليزيه، أو باكينجهام.. فلا يقدرونه حق قدره.هؤلاء الذين يريدون السياسة "قذرة" بعيدًا عن قيم الدين والخُلق: "لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين"! هؤلاء كالذين قالوا سابقًا: "لا زكاة في الدولة"، فحاربهم أبو بكر الصديق حتى قطع دابرهم.
واضاف الليبراليون والعلمانيون وجهان لعملة واحدة، هؤلاء تسلّطوا على مصر منذ استقبل أجدادهم مع المعلم يعقوب "نابليون بونابرت"، ثم تغلغلوا منذ "محمد علي"، ثم تسلّطوا منذ قفز الضباط الصغار على مقاليد مصر المؤمنة "كنانة الله"، ومن مصر توسعوا شرقًا وغربًا وشمالاً وجنوبًا في البلدان العربية والإسلاميه واوضح لن أنتخب علمانيًّا؛ لأنه يريد أن يبعدني عن الله ربي وخالقي ورازقي، ورب الكون كله.

