يتعرض مديرون إدارة الصيادلة بالسويس إلى تصرفات مؤسفه من جانب فئة قليلة من الصيادلة بالسويس بعد ضبط كميات من الأدوية
يتعرض مديرون إدارة الصيادلة بالسويس إلى تصرفات مؤسفه من جانب فئة قليلة من الصيادلة بالسويس بعد ضبط كميات من الأدوية المحظور بيعها للجمهور داخل الصيدليات بالسويس.
حيث تقول "د.هانم عبد الحميد" مديرة إدارة الصيدلة بالسويس:أن والد أحد الصيادلة بالسويس قد دخل عليها مكتبها وهددها بالقتل بعد أن ضبطت كميات من الأدوية المحظور بيعها للجمهور داخل صيدلية نجلته أثناء عمليات التفتيش على الصيدليات التى تعتبر من صميم عملها.
وأضافت مديرة الصيادلة بالسويس:أن والد الصيدلانيه التى تم ضبط أدوية مستوردة داخل صيدليتها قدهددها بالقتل إذا اتخذت الأمور القانونية ضد نجلته.
وتقول "د.مروة محمد"مديرة التفتيش بإدارة الصيادلة بالسويس:إنها ليست المرة الاولى التى نتعرض فيها لتلك التهديدات فقد سبق وأن قام أحد الصيادلة بإغلاق باب صيدليته على مديروالتفتيش،ومنعهم من الخروج من صيدليته بعد أن عثروا على كميات من الأدوية المحظورة والمستوردة داخل صيدليته.
وأضافت "د.مروة محمد" أن مقر الإدارة تحتاج إلى حراسة خاصة من مديرية أمن السويس وخاصة أنه لا يوجد أى فرد أمنى داخل مقر الإدارة مما يعرض المفتشين لتلك التهديدات الدائمة.
وتقول "د. زينب مجدى" مفتشة بالإدارة:أن معظم العاملين بالتفتيش الصيدلى من الآنسات والسيدات اللاتى تعجزن عن مواجهة أى تهديدات أو تصرفات من جانب الصيادلة الخارجين على القانون.
وتقول "د. مريم سلامة" مفتشة بإدارة الصيادلة بالسويس:أن أحد الصيادلة قد منعها من تحريز الأدوية الممنوع بيعها للجمهور بالأساليب الخارجة على القانون وأشارت أنها تحتاج إلى حراسة من مديرية أمن السويس أثناء خروجها من مقر الإدارة للتفتيش على الصيدليات.
وتقول"د. شيرى عزيز" مفتشة بالإدارة الصيادلة: لقد تعودنا على التعرض لتلك المواقف المؤسفة وخاصة بعض الثورة وهذا لا يعنى أن كل الصيادلة خارجين على القانون،ولكن فئة قليلة جدا تحاول تجاوز قوانين الصيدلة بأساليب البلطجة مستغلين عدم وجود حراسة عليهم أثناء تادية عملهم بالتفتيش على الصيدليات.




