يعقد الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس اجتماعا بقادة الأحزاب السياسية لتعيين حكومة تصريف أعمال حتى إجراء انتخابات برلمانية جديدة في

يعقد الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس اجتماعا بقادة الأحزاب السياسية لتعيين حكومة تصريف أعمال حتى إجراء انتخابات برلمانية جديدة في الشهر المقبل.
وكانت الجولة الأخيرة من المحادثات بين قادة الأحزاب السياسية انتهت الثلاثاء دون التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية مما يثير المخاوف بشأن مستقبل اليونان في منطقة اليورو.
ويخشى مسؤولون الاتحاد الأوروبي من أن اليونانيين سيصوتون في الانتخابات الجديدة لصالح أحزاب مناهضة لسياسات التقشف وشروط الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس بابولياس بقادة الأحزاب السياسية لاختيار أحد القضاة البارزين لقيادة البلاد حتى إجراء الانتخابات التي قد تعقد في 10 أو 17 من يونيو المقبل.
وانعكست الأزمة السياسية التي تعيشها اليونان على أداء العملة الموحدة لأوروبا اليورو الذي انخفض الأربعاء لأدني مستوياته أمام الدولار الأمريكي.
كما أدت الشكوك في استمرار اليونان في منطقة اليورو إلى حالة من عدم الاستقرار في البنوك اليونانية.
وذكرت الصحف المحلية أن 700 مليون يورو تم سحبها من البنوك خلال الأيام القليلة الماضية.
ويقول قادة أوروبيون إنهم سيقطعون الدعم المالي عن اليونان إذا رفضت شروط حزمة الانقاذ المالي التي اتفق عليها في مارس الماضي.
وأكد وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبل مجددا رفض بلاده إجراء أي محادثات جديدة بشأن حزمة الانقاذ المالي إلى اليونان.
وكان تحالف سيريزا اليساري الذي حل ثانيا في الانتخابات التي جرت في السادس من الشهر الجاري قد أعلن رغبته في إعادة التفاوض على شروط الحزمة الأوروبية.
وتشير استطلاعات الرأي الحديثة إلى أن القاعدة الشعبية لتحالف سيريزا تزيد يوما بعد يوم مما يؤهله إلى تشكيل حكومة جديدة دون مشاركة أي من الأحزاب الكبرى المؤيدة لخطط التقشف.



