قال الاتحاد الاوروبي إن بناء مستوطنات اسرائيلية وفرض قيود على التنمية الاقتصادية في الضفة الغربية المحتلة يحطم آمال الفلسطينيين في
قال الاتحاد الاوروبي إن بناء مستوطنات اسرائيلية وفرض قيود على التنمية الاقتصادية في الضفة الغربية المحتلة يحطم آمال الفلسطينيين في اقامة دولتهم.
واصدر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذين اصابهم الاستياء بسبب تعثر محادثات السلام لفترة طويلة بيانا تفصيليا اتهم إسرائيل بالاسراع في بناء المستوطنات واحكام قبضتها على القدس الشرقية على حساب الفلسطينيين.
ونددت إسرائيل بالتقرير ووصفته بأنه "منحاز" قائلة انه لم يفعل شيئا يساعد في تعزيز السلام في المنطقة.
وانهارت المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في اواخر عام 2010 في نزاع بشأن بناء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية وقول الفلسطينيين انهم لا يمكنهم استئناف المحادثات اذا لم يتم تجميد البناء في المستوطنات.
وتقول اسرائيل انه يجب الا تكون هناك شروط مسبقة للمحادثات وكثفت في العام الماضي برنامجها الاستيطاني بعد ان فاز الفلسطينيون بمقعد في منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في اطار حملتهم في الخارج لكسب اعتراف واسع بدولتهم.
وقال وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بيان بعد اجتماع "يعبر الاتحاد الاوروبي عن قلقه البالغ من التطورات على الارض التي تهدد بجعل حل الدولتين مستحيلا."
وانتقد الاتحاد الاوروبي ما قال انه الاحوال المتدنية للفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة ج — 60 في المئة من الضفة الغربية التي تخضع للسيطرة الاسرائيلية وتقع فيها معظم المستوطنات اليهودية.
وقال وزراء الاتحاد الاوروبي إن إسرائيل تجبر بعض مجتمعات البدو على مغادرة اراضيهم في المنطقة ج وأضافوا انه يجب تحسين الحياة الاقتصادية للفلسطينيين في المنطقة.
وجاء في البيان "يدعو الاتحاد الاوروبي اسرائيل الى الوفاء بالتزاماتها فيا يتعلق بأحوال المعيشة للسكان الفلسطينيين في المنطقة ج بما في ذلك … وقف النقل القسري للسكان وهدم منازل الفلسطينيين والبنية الاساسية.