اخبار-وتقارير

نشرت صحيفة الفاينانشيال تايمز تقريرا من لبنان عن الصراع الطائفي الذي شهدته مدينة طرابلس أخيرا على خلفية تطورات الأحداث في

نشرت صحيفة الفاينانشيال تايمز  تقريرا من لبنان عن الصراع الطائفي الذي شهدته مدينة طرابلس أخيرا على خلفية تطورات الأحداث في سوريا.

يقول مراسل الصحيفة في بيروت إن الاشتباكات الدامية التي اندلعت في مدينة طرابلس خلال عطلة نهاية الأسبوع تسلط الضوء على إمكانية انتقال الصراع في سوريا عبر الحدود للتأثير على لبنان.

ويشير التقرير إلى أن "المدينة الساحلية الممزقة"، في إشارة إلى طرابلس، ظلت لفترة طويلة "مصدرا للاضطراب في لبنان".

ويضيف التقرير أنه "في واحدة من أكثر المناطق فقرا" ظلت مجموعات من الطائفة السنية وأخرى من الطائفة العلوية تشتبك بصورة متقطعة منذ نهاية الحرب الأهلية اللبنانية عام 1990.

ويشير التقرير إلى أن للإسلاميين، بمن فيهم السلفيين، وجود قوي في المدينة، مضيفا أن الصراع الدائر في سوريا حاليا قد زاد من درجة التوتر في طرابلس.

ويرى الكاتب أن أحداث العنف التي شهدتها طرابلس مرتبطة على ما يبدو باعتقال قوات الأمن اللبنانية أحد أفراد الأسر الإسلامية البارزة، ويدعى شادي مولوي .

ويشير التقرير إلى أن اعتقال مولوي لاتهامه بالارتباط بجماعات يعتقد أنها إرهابية، قد أشعل المظاهرات الغاضبة في طرابلس.

ويضيف الكاتب أن التعاطف مع المعارضة السورية كان قويا في مدينة طرابلس اللبنانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى