أخبار وتقارير

اجلت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله محاكمة موقعة الجمل اليوم لاستماع لباقى اقوال شهود النفى عن

كتبتشيماء محمد

اجلت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله محاكمة موقعة الجمل اليوم لاستماع لباقى اقوال شهود النفى عن المتهمين رجب حميدة و طلعت القواس عضوى مجلس الشعب عن عابدين سابقا
استمعت المحكمة، لشاهد النفى  الاول بدوى حافظ موظف بالاذاعة الخارججية باتحاد الاذاعة و التلفزيون، و قال ان ايهاب العمدة هو عضو مجلس الشعب عن دائرة الشرابية و انه لا توجد علاقة بينه و بينه و لكنه كان مكلف بعمل اذاعة خارجية يوم 2 فبراير اثناء جلوسه فى مكتبه باتحاد الاذاعة و التلفزيون كان يعمل طوارئ خارج المبنى، شاهد اعداد كثيرة غفيرة من الجمهور، رددوا هتافات، وخرجت لمشاهدة ما يحدث امام المبنى حوالى الساعة الثانية شاهدت لافتة مدون عليها:"جرجس +حسين = واحد مش اتنين مع تحيات اهل الزاوية الحمراء" وكانم المتهم متواجد وسط المتظاهرين و فرحت انى شاهدت نائب و شعرت بسعاده لاننى شاهدت نائب منطقتى و عرفته بنفسى و سالته لماذا لم تكتب الشرابية و قالى الشرابية و الزاوية واحد فعرضت عليه مساعدتى فرد عليه:"شويه" و رحل.

وطلب المتهم العشرين سعيد عبد الخالق توجيه السؤال لشاهد النفى و سمحت له المحكمة فساله "هل شاهدتنى مع المتهم ايهاب العمدة" فاجاب لم اشاهدك، و سال دفاع المتهم" هل كان المتزاهرين يحملون اى اسلحة او ادوات للتعدى؟ فرد: لا دول كانوا محترمين جدا و انه شاهد مرور الخيالة بعد انصراف المتظاهرين بساعة.

و قال حسين عبد النبى مدير ادارة بالمطبوعات العربية بمؤسسة الاهرام الصحفية "شاهد النفى الثانى لايهاب العمدة" علاقتى بالمتهم هو اننى فى عام 2007 رشحت نفسى امامه  بدائرة الزاوية الحمراء و لكنى تنازلت بعد ضغط من المتهم، للحفاظ على مصلحتى و اسرتى حتى لا يتم اعتقال احد منا، و هذا ما نصحنى به اهالى الحى، مضيفا بانه لا توجد بينه و بين المتهم اى خلافات بعد تنازلى بالانتخابات، و فى يوم 28 يناير "جمعة الغضب"  سمعت ضرب نار بشارع منشية الجمل فى الزاوية الحمرا، وشاهدت ايهاب العمدة ممسكاً بميكروفون، و يحاول اقناع الاهالى بالعودة  من امام قسم الزاوية الحمراء ولكن رفض الاهالى العودة،مضيفا انه ظل جالساً حتى الساعة 2 صباحاً، حتى وصل خبر وفاة زميل لنا امام قسم الزاوية الحمراء و هو محمد صبحى على علوان زوج مرات شقيقى، فاتصل بى ايهاب  لتوصيل مبلغ مالى منه لاهالى المتوفى، مضيفا بانه ذهب معه ليكون شاهداً عليه و بقيمة المبلغ الذى سيحصلون عليه، و لكن عندما ذهبنا اليه وجدنا بعض اصدقائنا كسروا الباب الحديدى و يرغبون فى التعدى عليه، و بعدها اصطحبته انا و مجموعة من اهل المنطقة لتقديم العزاء لاهل المتوفى، مشيرا الى انه بعد ان ينتهى من عمله كان يذهب اليه لان بعض الاشخاص كنوا يتظاهرون امام منزله مرددين:"ارحل".

و اضاف انه يوم 2 فبراير اتفق  مع اهالى  المنطقة للذهاب لمبنى ماسبيرو للدعوة للاستقراروامام ماسبيرو  ايهاب حمل شخص على كتفه وكان بيهتف ضد البرادعى:"يا برادعى يالا غور مع الشرعية و الدستور" وكان معانا لافته مدون عليها اهالى الزاوية الحمرا يريدون الاستقرار ,جرجس +حسين =واحد مش اتنين، ومجموعة من اهالى الزاوية طلبت  النزول لميدان مصطفى محمود، ولكن استقر الامر بعد ذلك بين هذه المجموعة للذهاب حدائق الحدائق، وبعدها عدت الى المنزل وقت اذان المغرب.

ووجه المتهم سؤال الى الشاهد، هل احد من اهالى المنطقة تقدم ببلاغ ضد ايهاب العمدة يتهمه فيها بالتحريض على قتل المتظاهرين فى ميدان التحرير؟ فرد :"نعم"، فساله هل علمت هؤلاء الاشخاص فرد:"ايون اعرف اتنين منهم واحد اسمه عمرو مشمش و التانى اسمه محمد ارنب، فاستعجبن المحكمة من هذه الاسماء فرد المتهم من داخل القفص :"مهما مسجلين يا افندم"، و لكن ثارت المحكمة ضده و امرته بالا يتحدث فاجاب انا شاكر فضلك بس انا مظلوم، فساله دفاع المتهم:"هل تعلم اى خصومة بين هؤلاء الاشخاص و المتهم؟ فرد:" الشخص اللى توفى يوم 28 يناير و يدعى وليد عبد الفتاح السيد كان صديق لمحمد ارنب و عمرو مشمش و هما اللى كانوا يحاولون اقتحام مسكن المتهم و تكسيره و انه لا يعلم الشخص الذى كان يحمله ايهاب العمدة و هنا صاح المتهم سعيد عبد الخالق و سال الشاهد:"هل ظل هذا الشخص الذى يحمله ايهاب العمدة فترة طويلة؟ فرد: لم يستغرق اكثر من خمس دقائق.

وقال  حسام عزيز "شاهد النفى لعلى رضوان اسامة عزيز" صاحب الشركة الدولية للتوريدات العمومية انه صلته بالمتهم بانه كان عضو مجلس شعب عن دائرة الساحل وانه يتصل به للحصول على خدمات لاهالى المنطقة وعلاقتهم مستمرة منذ 5 سنوات، وانه لا توجد ثمة خلافات بينهما، وفى  يوم 222011 الاربعاء 10 صباحا اتصلت بالحج على هاتفه اثناء وقوفه مع اهالى المنطقة فرحنين بتوضيب القسم، لكى يكون متواجد بجانبنا لانه عضو مجلس الشعب عن الدائرة فحضر الساعة 10.45 صباحا، وطلب احد المنضمين و يدعى القسيس ارميا قال: "عايزين نجمع مبالغ مالية لاعادة اصلاح قسم الشرطة"، وتطوع الحج على بمبلغ 500 جنيه، و بعدها تم عمل لافتة مكتوب عليها :"ال يحب مصر ما يخربش مصر"، و فى هذا الوقت كانت هناك مجموعة من الاقباط وفى يدهم على رضوان والقسيس ارميا.

و نفى الشاهد ان يكون المتهم على رضوان قد اعطى  اى من اهالى المنطقة مبالغ مالية للتحرك لميدان التحرير، و اشار الى انه عرف ان هناك شخص اسمه احمد عبده احمد الشهير بصابر قال: ان الحج على بعتلى شخص يدعى اسامه عزيز انه عايز الف شخص ياحذ 100 جنيه وهوانا اخذ 500 وانا رفضت.

واشار الشاهد الى ان هذا الحديث لم يحدث وانه على استعداد لمواجهته وعلمت ايضا ان فى واحد اخر يشتكى الحج على رضوان الذى قام بعمل قاعدة مع الناس.

 

وندهت المحكمة على شاهدة النفى عن المتهم على رضوان منال فرماوى محمود حجازى 50 سنة مدير ادارة الملفات وحفظ المستندات الطبية بشركة القاهرة للادوية هو عضو مجلس شعب مكان اقامتى وعملى  وشهدت ان يوم الاربعاء انا كنت موجودة فى قسم الساحل الساعة 10 ونصف تقريبا وعرفت ان الاهالى يقومون بتوظيب واصلاح قسم الساحل وشاهدت المتهم على رضوان ومعه القس ارميا امام القسم وكان هناك مجموعة من الشباب بالتوضيب وخدنا صور تذكرية امام القسم وظللنا نهتف "ال يحب مصر ما يخربش مصر "القس ارميا وعلى رضوان مسكوا ايد بعض واخذوا يهتفوا والاهالى انضموا لينا من شارع شبرا وحتى الجلاء ثم بولاق وبجوار جريدة الاهرام حتى مبنى ماسبيرو والتى كان يتقدمها المتهم والقس وبدات الهتافات تعلو من كل مكان وكانت تضم كافة الاتجاهات والاماكن وكان من بيننا زوجه المتهم عبير جمال قالت لزوجها يلا نرجع للاطمئنان على الاولاد وفوجئنا بالطوب يقذف علينا ووقف صلى العصر وصرخ فينا واخذنى وزوجته وانصرفنا مترجلين على الكورنيش حتى كوبرى الساحل حتى وجدنا سيارات اجرة قامت بنقلنا وانا ركبت انا والدكتورة عبير مع السيدات وهو مع الرجالة

لم يعطى على رضوان ايه مبالغ مالية للاشخاص الذين كانوا يرافقونه الى ماسبيرو ولم يحمل احد من المتظاهرين ايه اسلحة او ادوات تعدى

وعرفت ان ولاده فى ميدان التحرير من خلال المكالمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى