تراجع عدد الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي في أبريل لكن معدل البطالة انخفض الي أدنى مستوى
تراجع عدد الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي في أبريل لكن معدل البطالة انخفض الي أدنى مستوى له في ثلاثة اعوام مما يعطي رسائل متباينة بشأن قوة الاقتصاد قبل انتخابات الرئاسة التي يسعى الرئيس باراك أوباما للفوز فيها بفترة ثانية.
وقالت وزارة العمل ان أرباب الاعمال أضافوا الشهر الماضي 115 ألف وظيفة وهو عدد اقل من متوسط توقعات الخبراء الاقتصاديين.
وأبقت هذه القراءة على المخاوف من أن الاقتصاد الامريكي يفقد قوة الدفع وبددت الامال في ان استمرار نمو الوظائف الذي بدأ في موسم الشتاء يشير الى نقطة تحول في النمو.
وانخفض معدل البطالة 0.1 نقطة مئوية الي 8.1 بالمئة وهو أقل مستوى في ثلاث سنوات.
وعدلت الحكومة الامريكية بالزيادة تقديراتها الاولية لنمو الوظائف في فبراير ومارس معا بنحو 53 ألف وظيفة. ويرفع هذا متوسط نمو الوظائف في ستة أشهر الى 197 ألفا وهو ما كان سيحدث لو جاءت الزيادة في الوظائف مجارية لمتوسط التوقعات البالغ 170 ألف وظيفة.
وقد يثير تقرير الوظائف انزعاج البيت الابيض. فضعف النمو الامريكي وارتفاع البطالة يسببان صعوبات جسيمة لاوباما الذي تولى منصبه في أحلك أيام الركود الذي استمر من 2007 الي 2009.
وقال أوباما الذي سيظهر في أول تجمعات لحملته الانتخابية غدا السبت انه سيحث الكونجرس الاسبوع القادم على تطبيق "أفكار واقعية" لتعزيز نمو الوظائف.
وأبلغ أوباما مجموعة من الطلبة في ضاحية أرلنجتون بالقرب من واشنطن "علينا أن نفعل المزيد اذا أردنا استرداد كل الوظائف التي فقدناها اثناء الركود."
وكرر منافسه الجمهوري ميت رومني اتهامات بأن أوباما لم يفعل ما يكفي لمساعدة الامريكيين على استعادة وظائفهم. وقال لمحطة فوكس نيوز التلفزيونية "يبدو أننا نتباطأ ولا نسرع. هذا ليس تقدما. هذا مخيب جدا للامال."




