هاجم عشرات الشباب ممن ينتمون للتيار السلفى ببنى سويف كمينا للشرطة العسكرية بالاسلحة الالية بالطريق الصحراوى الشرقى ونجحوا فى تهريب
بنى سويف مصطفى عرفة
هاجم عشرات الشباب ممن ينتمون للتيار السلفى ببنى سويف كمينا للشرطة العسكرية بالاسلحة الالية بالطريق الصحراوى الشرقى ونجحوا فى تهريب 6 من زملائهم،من اصل 9 ألقي القبض عليهم وبحوزتهم 11 سلاحًا اليا و3 بنادق فرد خرطوش و300 طلقة داخل صندوق خشبي داخل سيارة «ميكروباص».كانوا فى طريقهم للعباسية
اللواء عطية مزروعة مدير امن بنى سويف تلقى اخطارا من ضباط كمين بوابة الكريمات بقيام عشرات السلفيين بمهاجمة كمين للشرطة العسكرية المسئولة عن تامين طريق الجيش الشرقى المزمع اغلاقة منتصف الليل بالاسلحة الالية والطبنجات تهريب 9 من زملائهم، ألقي القبض عليهم بحوزتهم 11 سلاحًا اليا و3 طبنجات وبنادق خرطوش و300 طلقة داخل صندوق خشبي داخل سيارة «ميكروباص».اعترفوا انهم كانوا فى طريقهم الى العباسية للمشاركة فى جمعة الزحف على وزارة الدفاع ونجحوا في تهريب 6 من الشباب، فيما تم القبض على 3 آخرين، وتم وضعهم داخل مدرعة تابعة للقوات المسلحة ونقلتهم إلى القاهرة.
وكشف مصدر أمني ببني سويف، أن الشباب المقبوض عليهم جميعًا من مدينة بني سويف، ومحسوبين على «التيار السلفي» وقد تم ترحيلهم إلى القاهرة لتقديمهم للنيابة العسكرية لحملهم أسلحة دون ترخيص، كما بدأت أجهزة الأمن ببني سويف في البحث عن الشباب الذين قاموا بالهجوم على الكمين، مؤكدا انه سيتم القبض عليهم خلال ساعات
وفى سياق متصل قامت وحدات من القوات المسلحة باغلاق الطريق الصحراوى الشرقى بالمدرعات كعادتها خلال مليونيات الجمع السابقة
ومن جانبة نفى الدكتور سيد العفانى امين حزب النور ببني سويف نفيا قطعيا ان تكون المجموعة الملتحية التى هاجمت كمين الشرطة العسكرية تنتمى للتيار السلفى مؤكدا انة اوفد النائبين الدكتور شعبان عبد العليم رئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب نجم الدين عزيز فاضل إلى كمين الجيش بشرق النيل لمعرفة أبعاد الحادث ونسب إلى شباب التيار السلفى وتاكدوا ان هذة المجموعة لاتم بصلة للسلفيين ولا يعرف احد دوافع هؤلاء الشباب ومن قام بتحريضهم على ذلك إلى جانب الكشف عن هويتهم الحقيقة.
واشار العفانى الى ان الشباب الذين تم المقبوض عليهم لايعرف هويتهم ولا يعرف كيف أُشيع انتمائهم للتيار السلفى رغم عدم تحديد هويتهم حتى الآن ولم يعرف هل ما ضبط معهم من أسلحة وذخائر كانوا سيذهبون بها إلى العباسية أم إلى غيرها أم هم تجار سلاح، مشيرا إلى أن الأمر مازال غامض ومشكوك فيه.



