دعت حركة شباب من أجل العدالة والحرية لحضور مؤتمرها الذى تنظمه بنقابة الصحفيين يوم الاربعاء الموافق 9 مايو تحت

كتب : احمد فتحى
دعت حركة شباب من أجل العدالة والحرية لحضور مؤتمرها الذى تنظمه بنقابة الصحفيين يوم الاربعاء الموافق 9 مايو تحت شعار "اذا كان التضامن مع الاقباط تهمه فأنا متهم " وذلك تضامنا مع ثمانية نشطاء – هم "مصطفى محي الدين، محمد عاطف، مصطفى شوقي، محمد ناجي، تامر الصادي، أحمد رفعت، ضياء أحمد، عمرو محمد"- والمحكوم عليهم بسنتين سجن بتهم الشغب والتجمهر والاعتداء على رجال الشرطة .
يذكر أن القضية التي تم إدانة النشطاء الثمانية فيها ترجع لما قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة، وتحديدًا على خلفية المظاهرات التي اندلعت في كل أنحاء مصر تنديدًا بحادث تفجير كنيسة القديسين الأليم. حيث تم القبض على النشطاء أثناء قيامهم بعمل درع بشري أمام كنيسة السيدة العذراء بمسرة تضامنًا مع الأشقاء الأقباط ضد العدوان على الكنائس ، وطلبًا لمحاكمة الجناة المتسببين في تلك المجزرة، الذين لم يمثلوا للمحاكمة حتى الآن.
واكدت الحركة أن العقلية الامنية لازالت تحكم بالرغم من فشل الداخلية حتى الآن فى توفير الأمن بالبلاد ، ومع ذلك مازال افرادها يمارسون بطشهم ، ويتم إلصاق التهم بأي مواطن بسيط يطلب العدل كعادة جهاز أمن النظام المخلوع، ربما إخفاءًا لحقيقة تورط جهاز العادلى في الحادث الأثم بحسب ما وجده الثوار من وثائق في مقرات أمن الدولة المنحل.
هذا وقد اعلن اتحاد شباب ماسبيرو وائتلاف اقباط بلا قيود عن مشاركتهما مع ائتلاف شباب من اجل العدالة والحرية فى المؤتمر الصحفى


