قال رئيس المجلس الوطنى الانتقالى الليبى المستشار مصطفى عبد الجليل، “إن ليبيا مجتمع عربى وإسلامى وهى فى سياستها الخارجية عقب
قال رئيس المجلس الوطنى الانتقالى الليبى المستشار مصطفى عبد الجليل، "إن ليبيا مجتمع عربى وإسلامى وهى فى سياستها الخارجية عقب نجاح ثورة 17 فبراير سوف تمد يد العون وتتعاون مع كل الدول العربية والإسلامية ودول العالم المختلفة، سواء التى ساعدتها أم لا، لأن السياسة المستقبلية لليبيا تأتى فى إطار الأمن والسلام العالميين".
وأضاف عبد الجليل، فى تصريحات لفضائية "الوطنية" الليبية اليوم الثلاثاء، "إنه يقدم الشكر لمدعى عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو، ولكل من ساند ثورة 17 فبراير، لأنه كان له دور بارز فى جمع الأدلة وسماع شهادة الشهود حتى أدى ذلك إلى تقديم ثلاثة من النظام السابق إلى المحكمة الدولية بأدلة قاطعة".
وأكد أن القضاء الليبى هو المختص بتلك المحاكمات باعتبار أن قضاء المحكمة الجنائية الدولية هو قضاء تكميلى، فضلاً عن أن بلاده غير موقعة على اتفاقية روما، مجدداً تأكيده بأن سيف القذافى سيحاكم فى ليبيا وأنه تم إعداد مقر مناسب له وهو معد على مستوى عالٍ من المعايير الدولية ومؤمن تأميناً شاملاً وكاملاً وباستطاعة أجهزة الإعلام أن تزوره فى أى وقت.


