كانت زعيمه للثوره في بلدها قبل سنوات

نقلت رئيس الوزراء الاوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو من سجنها الى مستشفى لتلقي العلاج من الام في الظهر.
وادى ايداع تيموشينكو السجن العام الماضي الى توتر العلاقات بين الجمهورية السوفيتية السابقة والغرب. وأصبح سجنها قضية رئيسية في علاقات اوكرانيا مع الاتحاد الاوروبي الذي اعتبر محاكمتها مثالا على الكيل بمكيالين في سير العدالة.
وحثت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان اوكرانيا على ضمان حصول تيموشينكو على علاج طبي مناسب. وتنظر هذه المحكمة في طعن تقدمت به تيموشينكو -وهي معارضة قوية للرئيس فيكتور يانكوفيتش- في ادانتها العام الماضي بتهم تتعلق باساءة استغلال السلطة.
ويقول محامو واسرة تيموشينكو (51 عاما) والتي تحاكم حاليا في اتهامات بالكسب غير المشروع انها تعاني من الام في الظهر منذ شهور وترفض حضور الجلسات الجديدة.
وذكرت هيئة السجون في بيان صدر في وقت متأخر مساء الجمعة أن "تيموشينكو وصلت بالفعل الى المستشفى وستخضع لسلسلة من الاجراءات التي اوصى بها اطباء المان واوكرانيون."
وسبق ان رفضت تيموشينكو نقلها الى المستشفى التابع لهيئة السكك الحديدية والقريب من السجن المحتجزة فيه بمدينة خاركيف.
وادينت تيموشينكو في اكتوبر باساءة استغلال السلطة عندما كانت رئيسة للوزراء حين توسطت عام 2009 في اتفاق غاز مع روسيا تقول حكومة يانكوفيتش انه كان يتعارض مع المصالح الوطنية ورفع قيمة واردات الطاقة على نحو مبالغ فيه.
وفي المحاكمة الجديدة تواجه تيموشينكو اتهامات بالتهريب الضريبي ومحاولة الكسب غير المشروع وهي اتهامات تصل عقوبتها القصوى الى السجن 12 عاما.
وتنفي تيموشينكو ارتكاب اي مخالفات في القضيتين وتصفهما بأنهما جزء من حملة قمع تمارسها حكومة يانكوفيتش ضد المعارضة.



