لا تناقش ولا تجادل دى عقيدة و مش مبادىء
لا تناقش ولا تجادل
دى عقيدة و مش مبادىء
اللى يفهم يبقى غادر
و الدقون لقيتها ساتر
ع الكراسى و المصالح
منها صالح و منها طالح
و فى النهاية ماتت بهانة
اللى تحكى ع الأمانة
و اللى قتلها ده كان بدقن
لا هو شيخ لكنه ندل
و بعد ما أتقبض عليه
يسألوه عملت إيه ؟!
يرد و بكل وقاحة
لا تناقش و لا تجادل
——————
فى بداية التحقيق
حذروه يكون دقيق
و لو لسانه كان صفيق
على القفا تنزل إيدينا
س : إيه أسباب قتل بهانة ؟
فى بداية الكلام
صلى على رسول السلام
ج: ده لنُصرة الإسلام
السيوف قبل الكلام
و كل شىء عنده لزام
و المعارضة كمان حرام
و الأغانى من الشيطان
و صوت بهانة ده كان غواية
يثير الفسق و الغرام
قتلها أصبح لواجب
و رسالة لكل فاسق
أنزعوا عنى الكلابشات
يا مستحقى الممات !
لا تناقش و لا تجادل
—————–
س : قتلتها إزاى ؟
و فجأة إحمرت عنيه
واقف يعصر فى كفيه
ج : قتلتها بطرق كتير
أولها كان التكفير
و قطع حبال التفكير
و منع عنها الملذات
الأحزان على اللى مات
و قتل النخوة و الوطنية
تقديس السرقة و الحرامية
و دفن معانى مختبية
و حرمت أخد الدوا
لا تناقش و لا تجادل
حتى لا تكشف معادن
الرخيص كأنه غالى
و بكدة ف أخر الحكاية
بكرة هتموت المعانى.
—————–
رد عليه الحضور
و علوا صوتهم الجهور
موت بهانة ده أصلوا باطل
إنت قتلت المظاهر
روح بهانة لسه طاهر
هايم فى نسيم الهوا
راح مجرور من العساكر
و الناس زفوه فى شكل ساخر
أصله فاكر نفسه شاطر
و جهله كان
فى عُرفه حازم
و إحنا عشاق المبادىء
عايشين لسه بقلب صادق
هنفضل للأمل نصادق
و العقيدة هى المحبة
تدى فرصة للمجادلة
و إنهاردة يكون قرارى
راح أجادل و راح أناقش !