اخبار-وتقارير
كشف الدكتور ” شعبان عبد العليم ” عضو مجلس الشعب عن حزب النور ببنى سويف ورئيس لجنة التعليم بالمجلس

بنى سويف مصطفى عرفة
كشف الدكتور " شعبان عبد العليم " عضو مجلس الشعب عن حزب النور ببنى سويف ورئيس لجنة التعليم بالمجلس أن المجلس الاستشاري طالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور فى حين تمسكت الكنيسة القبطية بها قال عبد العليم فى لقاء مع اعضاء نقابة المعلمين ببني سويف ان كافة التيارات السياسية لها تمثيل في اللجنة التأسيسة لوضع الدستور ، وأن الأمر لو كان قد ترك للإخوان المسلمين والسلفيين لاستحوذوا عليها بالانتخاب مؤكدا أن نسبة تمثيل الأقباط والليبراليين 35% في اللجنة مشيرا إلى أن انسحاب الأزهر أدى لانسحاب الكنيسة من اللجنة ، متابعا " كانوا يهتفون ضد المجلس العسكري لكنهم ارتموا في أحضانه مطالبينه بالانقلاب على الثورة ، وترشيح واحد من العسكريين للرئاسة "
واشار عبد العليم الى " إن مصر تريد الرئيس الأنسب وليس الأفضل " وأن قرار جماعة الإخوان بترشيح " خيرت الشاطر " جاء متأخرا وكان يجب إعلانه مبكرا ، لأنهم ـ بذلك ـ وضعوا قيودا على أنفسهم كانوا في حل منها أهمها " التبرير وشرح أسباب الرفض ثم القبول " وأرجع سبب تأخرهم إلى ما أسماه " المجتمع المسعور عليهم ممثلا في الليبراليين والعلمانيين الذين يهاجمونهم ليل نهار " منوها إلى أن أمر الدفع بمرشح ليس بالقرآن لا يجوز الاقتراب منه " لأن الظروف تغيرت فعندما أعلنوا عدم ترشيحهم لأحد كانت هناك ظروف معينة ، لكنها الآن تغيرت ، وأننا " لو قارنا بين حازم صلاح أبو أسماعيل ، وبين خيرت الشاطر فحازم ليس رجل المرحلة والشاطر الأنسب لأنه الأكثر قبولا لدى الليبراليين والعلمانيين والغرب ، والإسلاميين كلهم " .
وشدد عبد العليم على إن الاقتراب من مجانية التعليم مستحيل ، وأنه يرفض تحسين وضع المعلم من خلال إلغاء المجانية ، مؤكدا على ضرورة رفع موازنة البحث العلمي في مصر والتي لم تتجاوز 2 % إلى 15% خلال الموازنة الجديدة " " مؤكدا أن مشكلة التعليم في مصر " أنه فاقد للهوية ، فمناهج التعليم الحالية لا تهتم باللغة العربية ولا بالدين الإسلامي ، وانتشر الغش الجماعي وأهدرت قيمة التعليم الفني وكذا كرامة المعلم " مؤكدا أن الجامعات الخاصة تعمل في مصر دون أية رقابة
أكد رئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب أن " الفساد متوغل في كل الجهاز الإداري ويشمل وكلاء الوزارات ومساعدي الوزراء " مشيرا إلى أن الناس تتسائل أين مجلس الشعب ، بينما المجلس يده مغلولة مع حكومة يحميها المجلس العسكري ،


