استنكرت حملة دعم الحريرى عمليات الابتزاز المتبادلة بين الاخوان والمجلس العسكرى بنلويح الاخوان بالثورة التى انفصلوا عنها بصفقة وبايعوا

كتبت:منار عثمان
استنكرت حملة دعم الحريرى عمليات الابتزاز المتبادلة بين الاخوان والمجلس العسكرى بنلويح الاخوان بالثورة التى انفصلوا عنها بصفقة وبايعوا المجلس العسكرى قائدا نزيها للمرحلة الانتقالية مشيرين انه لا يجوز التشكيك فيه واضافت الحملة انه بعد أن انعموا عليه بقصائد المدح انقلبوا بعد خلاف طارئ وهددوه بالثورة والمليونيات وزحف الجماهير، كما لو كانت الجماهير قطعة شطرنج فى لعبة الاخوان يهددون بها فى الازمات ويضحون بها عند حصد الغنائم وتعجبت الحملة أن الاخوان قد رفضوا منذ فترة قصيرة مطالب بأن يتولى البرلمان ادارة المرحلة الانتقالية وأن يشكل حكومة كاملة الصلاحيات وجددوا الثقة بالمجلس العسكرى وحكومة الجنزورى التى يصبون عليها لعناتهم الان
كما استنكرت الحملة تهديدات المجلس العسكرى بحل البرلمان، واعتبرتة انتهاكا لكل مبادئ الديمقراطية وانحرافا عن الانجاز الذى الذى يتباهى به وهو تسليم السلطة التشريعية لمجلس منتخب، فضلا عن كونه يمثل خرقا للاعلان الدستورى نفسه الذى لا يمنح المجلس العسكرى سلطة حل البرلمان.ورات الحملة أن عمليات الابتزاز الجارية هى الثمرة المرة لتحالف مصالح غير مبدئى بين طرفين انفصلا عن الثورة ويزايدون بها الان وأن الخروج من الازمة الراهنة يتطلب التخلى عن موقف الاقصاء ومحاولات ابتلاع الدولة والمجتمع , مطالبة بتراجع المجلس العسكرى عن تهديداته والاخوان عن موقف الهيمنة على اللجنة التأسيسية للدستور
وأن يتركوا الدستور لحوار مجتمعى واسع ولهيئة تأسيسية تمثل كل اطياف المجتمع وتلتزم بأمانة بشعارات ثورة يناير: حرية .. عدالة اجتماعية .. وكرامة انسانية.



