قالت مصادر تجارية ان نحو نصف مليون طن من الحبوب وصلت الى مرفأ ايراني رئيسي وان ايران تستخدم بنوكا تركية
قالت مصادر تجارية ان نحو نصف مليون طن من الحبوب وصلت الى مرفأ ايراني رئيسي وان ايران تستخدم بنوكا تركية كمسار بديل للتمويل التجاري لتفادي العقوبات الغربية.
وتسعى ايران جاهدة لتعزيز مشترياتها من القمح اذ تعاقدت في شهر واحد فقط تقريبا على شراء جزء كبير من اجمالي حاجاتها السنوية المتوقعة وتدفع علاوة سعرية بعملات غير الدولار للالتفاف على العقوبات المشددة وتفادي اضطرابات اجتماعية.
وقال جيه. بيتر فام المدير لدى مركز الابحاث الامريكي اتلاتنتيك كاونسل "في ظل عوامل الغموض الموجودة .. كاحتمال مهاجمة منشاتها النووية وامكانية وصول ادارة جديدة الى الحكم في الولايات المتحدة يسعى النظام بذكاء لتكديس مخزونات الغذاء تحسبا لتدهور الامور."
ولا تستهدف العقوبات الغربية الموجهة ضد البرنامج النووي الايراني شحنات الغذاء لكن العقوبات المالية حجبت الشركات الايرانية عن جزء كبير من النظام المصرفي العالمي. وتدخلت المؤسسة التجارية الحكومية للقيام بالمشتريات في الاونة الاخيرة مع احجام المشترين الايرانيين من القطاع الخاص.
وقال مصدر تجاري "لا توجد مشكلة في المدفوعات .. الامور تسوى باستخدام بنوك لا تشملها العقوبات.
"المؤسسة التجارية الحكومية تستخدم بنوكا تركية للسداد."
واشترت ايران نحو مليوني طن من القمح الشهر الماضي من روسيا وألمانيا وكندا والبرازيل واستراليا.
وبسبب العقوبات تتفاقم أزمة اقتصادية تسببت في صعود الاسعار ونقص بعض السلع وانهيار العملة المحلية في وقت تشهد فيه دول أخرى في الشرق الاوسط اضطرابات سياسية واجتماعية.
وقالت مصادر تجارية ان ايران تدفع ثمن مشترياتها باليورو وبالدولار أيضا من خلال بنوك لا تشملها العقوبات.


