أكدت مصادر دبلوماسية بوزارة الخارجية المصرية أن طلب إسرائيل الإذن بهبوط طائرتين لها بمطار القاهرة لا يتعدى كونه إجراء روتينيا
أكدت مصادر دبلوماسية بوزارة الخارجية المصرية أن طلب إسرائيل الإذن بهبوط طائرتين لها بمطار القاهرة لا يتعدى كونه إجراء روتينيا لنقل متعلقات دبلوماسييها الذين كانوا يعملون بالقاهرة، وذلك وسط أنباء عن مخاوف من احتواء تلك المتعلقات على أجهزة خاصة ربما يخشى الإسرائيليون الكشف عنها.
وأوضحت المصادر أنه بعد تقليص عدد أفراد البعثة الدبلوماسية من 17 إلى 4 أفراد فقط، على خلفية أحداث اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة فى سبتمبر الماضى كانت هناك الكثير من المتعلقات التى تخص أفراد البعثة الذين عادوا إلى إسرائيل، ومن الطبيعى أن يطالبوا بممتلكاتهم من الأثاث والمتعلقات الأخرى.
ونفت المصادر ما رددته بعض وسائل الإعلام من أن يكون ذلك مؤشرا على تصعيد التدهور الملحوظ فى العلاقات بين القاهرة وتل أبيب منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسنى مبارك، وبعد مطالبات عديدة الأسبوع الماضى بطرد السفير الإسرائيلى من القاهرة ومراجعة العلاقات مع إسرائيل على خلفية غاراتها الأخيرة على قطاع غزة.
وأكدت المصادر أن هذا الإجراء لن يشمل بأى حال من الأحوال إجلاء العاملين بالسفارة، وإنما فقط الأثاث والمتعلقات الشخصية لأفراد البعثة التى غادرت القاهرة.
ويتردد أن مثل هذه المتعلقات ربما تحتوى على أجهزة خاصة كانت يستخدمها أفراد البعثة الدبلوماسية ويريدون استعادتها قبل الكشف عنها وهو أمر لم يتم التأكد من صحته حتى الآن.
وكان السفير الإسرائيلى السابق بالقاهرة اسحق ليفانون قد غادر فى سبتمبر العام الماضى بعد اقتحام متظاهرين لمقر السفارة الإسرائيلية بالجيزة احتجاجا على حادث إطلاق رصاص على الحدود قتل فيه خمسة من قوات الأمن المصريين فى أغسطس الماضى بعد تراخى الحكومة المصرية فى الرد على هذا التصعيد.
وتولى السفير الإسرائيلى الحالى ياكوف أميتاى مهام منصبه فى فبراير من العام الماضى، إلا أنه ظل يتردد ما بين القاهرة وتل أبيب فى ظل بحث متواصل عن مقر بديل عن مقر السفارة القديم بالجيزة، ولكنه لا يمكث بها كثيرا، حيث يعمل من الاثنين حتى الخميس ويغادر كل أسبوع إلى تل أبيب ليعود الأحد.


