بدأ الناخبون في غينيا بيساو في الادلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية تهدف الى توجيه البلاد نحو الاستقرار ولكنها قد تؤدي
بدأ الناخبون في غينيا بيساو في الادلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية تهدف الى توجيه البلاد نحو الاستقرار ولكنها قد تؤدي بدلا من ذلك الى تمديد تاريخ من الاضطرابات يمتد لعشرات السنين اذا تم الطعن في نتائج الانتخابات.
وتشهد الانتخابات تنافسا بين مرشح الحزب الحاكم كارلوس جوميس جونيور والذي تتهمه المعارضة بتعكير الانتخابات من خلال رفض تحديث قوائم الناخبين منذ عام 2008 مما ادى الى ترك اكثر من 100 الف شخص خارج هذه القوائم.
وقال المرشح المنافس والرئيس السابق لغينيا بيساو كومبا يالا انه سيسعى لالغاء النتائج اذا فاز جوميس جونير في الانتخابات. وينتمي كومبا يالا الى جماعة بلانتي العرقية التي ينتمي اليها اكثر من 25 في المئة من السكان وغالبية القوات المسلحة.
وقد يزيد اي نزاع على النتائج من فرص تدخل الجيش مثلما فعل مرارا منذ الاستقلال عن البرتغال عام 1974 بالقيام بانقلابات واعتقالات واغتيالات سياسية.
وتزداد المخاطر بالنسبة للشركاء الدوليين الحريصين على ان يروا تلك الدولة الصغيرة تشن حملة على تجارة المخدرات المتفشية والتي جعلتها نقطة العبور الرئيسية في افريقيا بالنسبة للكوكايين القادم من امريكا الجنوبية والمتجه الى اوروبا.
وذكرت برقية دبلوماسية امريكية مسربة عام 2009 ان ما يقدر بما يتراوح بين 800 والف كيلوجرام من الكوكايين تصل جوا الى غينيا بيساو كل ليلة الى جانب كمية غير معروفة تنقل بحرا الى شبكة جزر تشكل جزءا كبيرا من ساحل غينيا بيساو.


