اخبار-وتقارير

ليس من باب المصادفة ان تكون ثلاث احداث جسام شهدتها مصر على مدار 10 ايام فقط محورها بنى سويف حيث

بنى سويف مصطفى عرفة
ليس من باب المصادفة ان تكون ثلاث احداث جسام شهدتها مصر على مدار 10 ايام فقط محورها بنى سويف حيث تم اطلاق النار على نرمين خليل المستشارة بهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بميدان سفنكس بالمهندسين لتلقى حتفها  داخل سيارتها وهى فى طريقها الى محافظة بنى سويف لاقاء محاضرة بجامعة بنى سويف ودار الهمس عن  ان نرمين قد تعرج على موضوع اختيارات كوتة المراة بانتخابات مجلس الشعب السابقة خاصة وان الحزب الوطنى المنحل سبق ان استضاف نرمين فى اوج قوتة للحديث حول الكوتة ولكن الغيت محاضرتها  فجاة
وبعدها كان الاعتداء على المرشح الرئاسى المحتمل دكتور عبد المنعم ابو الفتوح وهو فى طريقة الى بنى سويف لحضور مؤتمر جماهيرى يعرض فية برنامجة الانتخابة وفق ما هو معلن ولكن الحقيقة ان الزيارة كانت مخصصة لاجتماع سرى ومغلق مع منسقى حملتة الانتخابية لم يتم الافصاح عن سببة ولكن المؤكد ان قيادة  بارزة جدا فى جماعة الاخوان المسلمين كانت ستحضر هذا الاجتماع
وكانت ثالثة الاثافى الاعتداء على الوحشى على نائب حزب النور  انور البلكيمى  اثناء توجه الى محافظة بنى سويف  مما دعى احمد يوسف امير جماعة الجهاد ونائب رئيس مجلس شورى الجماعة الاسلامية والملقب بالرجل القوى فى بنى سويف الى اصدار  بياناً .دان فية  الاعتداء على البلكيمى مؤكدا ان الحادث سياسى وليس جنائى فيما حمل الدكتور سيد العفانى امين حزب النور ببنى سويف وزارة الداخلية مسئولية  الحادث
الطريف ان هذة الحوادث الثلاث جعلت اثنين من مرشحى الرئاسة وهما عبدالله الاشعل وحمدين صباحى يعلنان تاجيل زيارتهما  لبنى سويف لما بعد اغلاق باب الترشيح للرئاسة فى 8 ابريل القادم فيما فشل منسقو حملتى احمد شفيق وحسام خير الله فى اقناع المرشحين لزيارة بنى سويف بحجة ان بنى سويف محافظة صغيرة وليست ذات تاثير فى العملية الانتخابية الرئاسية
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى