انضمت مجموعه من قدامى المحاربين وضباط القوات المسلحة التى احيلت للتقاعد للوقفات التى تؤيد المجلس العسكرى امام مجلس الشعب لتنديد
كتب : احمد فتحى
انضمت مجموعه من قدامى المحاربين وضباط القوات المسلحة التى احيلت للتقاعد للوقفات التى تؤيد المجلس العسكرى امام مجلس الشعب لتنديد بما وصفوه التطاول على كل المصريين الاحرار وكل من خدم بالقوات المسلحة وساهم فى انتصارها بمعركة العزة والكرامة خلال حرب اكتوبر 73 من خلال التطاول على رمز الجيش المصرى " المشير حسين طنطاوى " مؤكدين ان المشير لا يمثل شخصة وانما هو رمز للجيش المصرى باكمله واهانته هى اهانه لنا جميعا.
وهذا ما اكده ابراهيم الهوارى – احد قدامى المحاربين – قائلا: نحن دولة ذات سيادة ويجب على الجميع فى الداخل والخارج احترامها من خلال احترام جيشنا ورموزه ولهذا جئنا اليوم للمطالبة باسقاط عضوية هذا القزم المدعو زياد العليمى والذى تخيل انه يمكنه استغلال الثورة فى التعدى على رموز قواتنا المسلحة تلك القوات التى حمت الثورة وكفلت لها النجاح.
واردف منفعلا : ذلك الرجل كان بيده ان يسحق الثورة وهى فى مهدها ولكنه ابى على نفسة ان يستخدم المخلوع الجيش فى واد ثورة الشعب على فساده ومؤكدا لشعب مصر كله ان ميثاق الشرف هو ما يحكم جيش مصر العظيم.
واختتم سيد محمود – احد قدامى المحاربين – حديث زميله بالقول: ان المشير بعد ان ساهم فى انجاح ثورة الخامس والعشرين من يناير يريد العملاء ومن باعوا ضميرهم للغرب ان يجعلوا شعب مصر يكافاهم بجزاء سنمار ولكن المصريين الشرفاء اذكى من ان يقعوا فى هذا الفخ فجيش مصر هو الحصن الحصين الذى يقى مصر وشعبها من الوقوع فى الفتن.
ووجه قدامى المحاربين الدعوه لجميع شرفاء مصر بالخروج لتاييد المجلس العسكرى والوقوف امام كل محاولات التخريب التى يقودها العملاء والخونه ومنعدمى الضمير.

