قالت ثورة الغضب الثانية ،علي صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” ،في بيان لها يحمل رقم 9، أن شعار،
كتب:أشرف مروان
قالت ثورة الغضب الثانية ،علي صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ،في بيان لها يحمل رقم 9، أن شعار، عيش .. حرية ..عدالة، اجتماعية ثلاث كلمات خرج من أجلها الملايين مضحين بحياتهم في ثورة الخامس و العشرين من يناير المجيدة من أجل مستقبل أفضل لأبنائهم على تراب وطنهم الذي طالما شعروا بالفخر لإنتمائهم إليه.
مشيرة إلي انه تم إسقاط رأس النظام و برلمان التزوير وحاشية جمال مبارك و لكن أبدا لم يسقط النظام
وأضاف البيان، إن معركة الشعب المصري من أجل إسقاط النظام مازالت مستمرة و أركان النظام ما زالت تصارع من أجل بقائها بكل ما أوتيت من قوة ، و مدمرة في سبيل ذلك كل مقومات وحدة الأمة و أركان الدولة غير عابئة بكل الأرواح التي تزهق و الدماء التي تراق و مقدرات البلاد الاقتصادية التي تنهار و معاناة الطبقة الفقيرة و المتوسطة التي تزداد يوما بعد الآخر طالما استمر المجلس العسكري في القبض على كل خيوط اللعبة .
لقد فاض الكيل و نفد صبر المؤيدين لدعاوى الاستقرار قبل الداعين للتصعيد،
واستنكر البيان، إصرار المجلس العسكري علي التمييع و التواطؤ و دفع بالبلاد إلى أتون حرب أهلية من خلال تحريض فئات الشعب ضد بعضها البعض في مواضع عدة لم تخلو من بصمات زبانيته و من دماء شبابنا الأبرار.
و أوضح البيان ،انه في إطار السلمية التي طالما التزمنا بها و في إطار الغياب الكامل لكل أسس و أطر الحصول على حقوق هذا الشعب و تخلي القوى السياسية المنتخبة و الفاعلة عن دعم مسار تحقيق أهداف الثورة.
ودعا البيان، إلي ضرورة التصعيد الذي يضمن سحب الخيوط من أيدي من خانوا الأمانة من خلال القيام بعصيان مدني شامل يبدأ يوم السبت الحادي عشر من فبراير 2012 يشمل التوقف عن التعامل مع أي جهة حكومية أو التوجه لأداء الأعمال الوظيفية بهذه الجهات و كذا سداد أي مستحقات أو اشتراكات أو رسوم تصب في الخزانة العامة مع دعم ذلك بإضراب شامل في المدارس و الجامعات و الأعمال التجارية الخاصة و المصانع بما يضمن سقوط ما تبقى من أركان النظام و تسليم السلطة لمن هو أهل لها من شرفاء هذا الوطن من خلال انتخابات رئاسية نزيهة و عاجلة.