دعاعدد من القوى الثورية هم حركة المصرى الحر وحركة ثوار و6 إبريل وحملة بثينة كامل وحركة أزهريون بلا حدود
كتب:عبد ه محمد
دعاعدد من القوى الثورية هم حركة المصرى الحر وحركة ثوار و6 إبريل وحملة بثينة كامل وحركة أزهريون بلا حدود والتحرك الإيجابى وائتلاف الفنانين التشكيليين وحزب الوعى وحركة شايفنكو وائتلاف شباب الثورة ومصر المتنورة واتحاد المصريين المغتربين فى بيان اصدرته اليوم نواب مجلس الشعب والفنانيين الى المشاركه فى المسيره التى التى تنطلق للمطالبه باقالة النائب العام لاهماله فى تقديم الجناه من قيادات وزاره الداخليه اتباع النظام السابق الى الى المحاكمات
ودعت القوى الثورية الشباب إلى تفويت الفرصة على المتربصين بالثورة ومحاولات إجهاضها بتفريغ شحنة الغضب مقابل التصفية الجسدية للطليعة الثورية حتى يسهل للثورة المضادة الانقضاض على بقية الثوار بنشر الفوضى فى أرجاء البلاد، وقال بيان القوى الثورية: أيها الثوار كونوا على ثقة بأن الثورة منتصرة وأن حقوق الشهداء والمصابين فى القصاص العادل آتية لا محالة، ونحن جميعا نحرص أن تشهدوا هذا القصاص بأعينكم إن شاء الله قريبا
وأكدت القوى الموقعة على البيان أنه بعد المجزرة البشعة التى ارتكبتها الشرطة وبلطجيتها تحت حراسة المجلس العسكرى وراح ضحيتها حوالى 77 شابا بريئا من خيرة شباب ألتراس الأهلى فى استاد بور سعيد، وبعد أن افتضح الدور الانتقامى المخادع الذى يرعاه ويدافع عنه المجلس العسكرى منذ تسلمه للسلطة المؤقتة فى 11 فبراير 2011 تفتق العقل الشيطانى الذى يدير دفة حكم البلاد خلال هذه الحقبة السوداء من تاريخ مصر عن حيلة جديدة – كما تعودنا- لتحويل مسار الثورة واختزال جريمة ذبح زهور شباب مصر فى شعارات لإلهاء الشعب عبر إطلاق شعارات كاذبة مثل محاصرة وزارة الداخليةواقتحام وزارة الداخلية ومبادرات فض الاشتباك مع العلم بأنها مجرد أكاذيب ومحاولات يائسة لتحويل الغضب إلى جهة أخرى بتلويث سمعة الشباب المتعلم الثائر الغيور على كرامته ونهضة وطنه بوصمه بالبلطجة.
وأشار البيان إلى أن الشباب خرج ليعبر عن غضبه النبيل بسبب قتل أشقائه وزملائه وأصدقائه وجيرانه، ولفضح التواطؤ والمؤامرة المدبرة تحت سمع وبصر حكم العسكر برعاية وتنفيذ وزارة الداخلية فى جريمة يندى لها جبين الإنسانية، وأن الشباب خرجوا ليعبروا سلميا عن هذا الغضب الحار بشعارات حادة ضد المجرمين، فقابلتهم قوات الشرطة والجيش بقنابل الغاز الخانق والرصاص الحى والخرطوش، وأنه منتهى الظلم والغبن أن تقول للمجنى عليه لاتصرخ ولا تغضب لمقتل أخيك، بينما تترك المجرم يمارس مزيدا من القتل ضد المجنى عليهم

