طالبت جمعية ثورة 25 ينايربضرورة وقف أعمال العنف والاشتباكات التى تجرى فى محيط وزارة الداخلية بين الثوار وقوات الامن المركزى
كتبت سالى ماضى
طالبت جمعية ثورة 25 ينايربضرورة وقف أعمال العنف والاشتباكات التى تجرى فى محيط وزارة الداخلية بين الثوار وقوات الامن المركزى فورا .
كما طالبت المجلس العسكرى بضرورة تسليم السلطة لمدنيين ومحاسبة قتلة شباب مصر خلال مذبحة بورسعيد التى راح ضحيتها اكثر من 75 شهيدا مشيرة ان هناك ايادى خفية لتدبير هذه الجريمة المنظمة تريد العبث بأمن واستقرار مصر ولاترغب فى أن نعبر بثورتنا الى النجاح .
وأكدت فى بيانها ان هناك جريمة أخرى تحدث الان تتمثل فى الاعتداء على مؤسسات الدولة لاسقاطها والنيل من هيبتها من أجل تنفيذ مخطط خبيث لايقاع الشعب والجيش ولتقسيم المنطقة العربية لخمس دول هى الدولة الأمازيغية فى شمال المتوسط للأقلية الأمازيغية التى تعيش فى دول الجزائر والمغرب وتونس ، ودولة ثانية فى الجنوب للنوبيين وثالثة للمسيحيين فى الوسط ورابعة للمسلمين ودولة خامسة تتبع اسرائيل الكبرى فى سيناء يتم تهجير أهالى غزة اليها .
أشار البيان الى أن هناك تحركات مشبوهة وحاقدة على مصر تلعب فى أمنها القومى لتقسيمها ، وتهيب الجمعية بشباب مصر الثائر حفظ الأرواح ومؤسسات الدولة وبناء مصر الجديدة ايمانا بدورهم القادم والابتعاد عن الايادى العميلة المخربة التى تستغل حماسهم لاشعال الفتن .
واكدت الجمعية أن هناك خطة للانقلاب على الثورة واظهار شبابها على أنهم مخربين وأن هناك مندسين يحاولون حرق وزارة الداخلية ومؤسسات حيوية فى الدولة مطالبين شباب الثورة بالابتعاد عنهم .
كما طالبوا المجلس العسكرى بألا ينساق للاستفزازات الدائرة الآن فى الشارع والالتزام بضبط النفس والسير لتسليم السلطة وفق الجدول الزمنى المتفق عليه وعدم الخروج عليه .
لفت البيان الى إن الاعتداء على مؤسسات الدولة مرفوض واهانة للمصريين وتشويه لصورتهم ، واسقاط الحكومة يهدف الى العودة لنقطة الصفر وهدفه جر مصر الى حالة الفوضة والفلتان ،فأوقفوا العنف فوراً



