أخبار وتقارير

التقى الدكتور” نجيب جبرائيل” بصفته رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان ووفد من منظمته ضم كل من “عزت ابراهيم” المشرف

 كتب : محمد البسفى
التقى الدكتور" نجيب جبرائيل" بصفته رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان , ووفد من منظمته ضم كل من "عزت ابراهيم"  المشرف على لجان المنظمة , "رومانى ميشيل" المستشار القانونى للمنظمة, والمديرة التنفيذية " ليليان مجدى",  وعضو المنظمة "عماد فتحى" , الذين ألتقوا بالمسئولين بمكتب السيد المستشار "عادل عبد الحميد " وزير العدل ,حيث تم بحث عدم اتخاذ اجراءات للتحقيق فى احداث القديسين اسوة بما تم من ندب قضاة للتحقيق فى احداث شارع محمد محود ومحيط مجلس الوزراء وقضية التمويل الاجنى وقد حملت المذكرة رقم 125 ع ه لسنة 2012 وقد تفهم المسئولين لمطلب المنظمة فى هذا الشأن خاصة وان حادث كنيسة القديسين والتى راح ضحيتها ثمان وعشرون شهيدا واكثر من ثلثمائة مصاب قد مر عليها قرابة اربعة عشرة شهرا تلك المذبحة التى روعت مصر والعالم اجمع  والتى احيطت بسلسلة من الجدل وقد تناولتها مواقع استخبارية عالمية اشارت الى رموز من النظام السابق  وجهاز امن الدولة السابق ضالعين فى هذه المذبحة .
ومما يذكر ان خطوة وفد الاتحاد المصرى لحقوق الانسان للذهاب الى وزارة العدل تأتى بعدما تقدمت المنظمة بعددة بلاغات الى النائب العام للتحقيق فى هذا الشأن ولكن دون جدوى وسوف يتابع رئيس المنظمة الدكتور / نجيب جبرائيل مسار التحقيقات التى سوف يقوم بها  احد الساده قضاه التحقيق .
وكانت نص المذكرة التى تقدم بها جبرائيل هى :
معالى السيد المستشار /  عادل عبد الحميد
                                                   وزيــــــــر العـــــــــدل
 
                              تحية طيبة وبعد ……
 
 حيث وقد مضى على المذبحة التى روعت منها مصر والعالم اجمع قرابة ثلاثة عشر شهرا وهى مذبحة كنيسة القديسين بالاسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية 2011  والتى راح ضحيتها ثمان وعشرون شهيدا  وأكثر من ثلثمائة مصاب  , وقد اثيرت حول هذه المذبحة الكثير من التكهنات والاقاويل  ولفها الغموض وعدم الوضوح مما اصبحت طيلة هذه المدة محل تساؤلات وجدل عن سبب عدم فتح التحقيقات فى هذه المذبحة وعلى وجه التحديد  وبعد ايضا ان اصبحت مثار جدل فقد تناولتها مواقع استخبارية عالمية اشارت الى رموز من النظام السابق ضالعة فى هذه المذبحة وعلى اخصها وزير الداخلية الاسبق حبيب العادلى  وكبار معاونية من رجال جهاز امن الدولة السابق .
 وحيث انه لما كانت هناك احداث  سابقة ولاحقة على تلك المذبحة قد نالت اهتمام النائب العام ووزارة العدل  وتم تحقيقها تحقيقا قضائيا اية ذلك ما امرتم به سيادتكم من ندب قضاة للتحقيق فى احداث قتل المتظاهرين فى  شارع محمد محمود ومحيط مجلس الوزراء الشهر الماضى وايضا ما امرتم به سيادتكم من ندب قضاه للتحقيق فيما نسب الى بعض منظمات العمل المدنى وحقوق الانسان فى شان قضية التمويل الاجنبى ولا نعتقد ان  تلك المذبحة  والتى اصبحت مثار حديث العالم كلة حين قتل المواطنين الابرار الذين كانوا فى كنيسة القديسين بالاسكندرية ليلة رأس السنة يضرعون فيها الى الله ان يبارك مصر ويعم السلام على مصر والعالم فيلقون حصاد رقابهم وتفتيت اجسادهم الى  اشلاء  لا لذنب قد اقترفوه وانما كل جريرتهم انهم  كانوا يبتهلون الى الله ان يعم السلام على ارض مصر  لا نعتقد انها اقل اهمية مما امرتم به من ندب قضاه للتحقيق فى الوقائع  السالف ذكرها   .
 ولما كان عدم فتح التنحقيقات فى هذه المذبحة حتى الان يجعل الاقباط يشعرون بغصة فى حلوقهم ومراراة فى قلوبهم  وهل هم مواطنون بحق ولهم كامل المواطنة وان من قتلوهم طلاقاء سرحاء  سيما  بعد المتغيرات التى احدثتها ثورة الخامس والعشرون من يناير  والتى وحدت بين جموع الشعب المصرى وجعلت كل منه شريكا فى صنع مستقبل بلده .
 
 واذ نامل من سيادتكم التكرم باصدار قراركم بندب احدا من الساده القضاة او اكثر حسبما ترونه للتحقيق فى مذبحة كنيسة القديسن حتى يمكن اسدال الستار على هذه المذبحة وكشف الغموض عنها وتقديم المجريم والمتسببين والمهملين الى عدالة ناجزة حتى تستريح القلوب  وتطمئن الافئدة ويشعر الاقباط بأنهم بحق شركاء فى هذا الوطن ومساواة من لاقوا ربهم فى احداث القديسين بشهداء ثورة الخامس والعشرون من يناير .
 
                            ولسيادتكم كل الاحترام والتقدير …..
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى