اخبار-وتقارير

رفض البيان الاول لجبهة الإبداع المصري محاولات إرهاب العقول وتكفير التفكير والإبداع التى يمارسها البعض مما يعتبرون ان كل من

كتب :عبده محمد
 
رفض البيان الاول لجبهة الإبداع المصري محاولات إرهاب العقول وتكفير التفكير والإبداع التى يمارسها البعض مما يعتبرون ان كل من يعارض المجلس العسكري خائنا أو من يهاجم التيارات التى تسمى نفسها بالدينية كافرا
وأعلن البيان الذى صدر عن أول مؤتمر للجبهة عقد بمقر نقابة الصحفيين اليوم السبت بحضور عدد كبير من الأدباء والمثقفين والفنانين المصريين  عن رفض وجود ضغوط بالمساس بحرية الفكر والرأى والابداع ،مشيرا الى أن مثقفي وفناني مصر لن يقبلوا وجود ضغوط حرية الفكر حتى لو كان الثمن ارواحهم
وذكر البيان الذى ألقاه الفنان محمود ياسين ، أنه خير فنانى ومثقفى مصر أن يكون لهم قبرا فى هذا الوطن بدلا ان ترميهم الاجيالا القادمة بتهمة التفريط فى حريتهم والصمت على اطفاء نور مستقبلهم
وتعهد الموقعون على البيان "قائلين " لن نخمد ثورتنا طالما هناك فقير على ارض مصر يبات جائعا وشقيقة فى الوطن ينعم بالمليارات خاصة اذا كانت منهوبة من ماله وله الحق فيه واذا كان الله لم يختار لنا الشهادة فى بداية الثورة فأننا لا نزال عاقدين النية على حماية الحرية والفكر والابداع وكل حشود مصر ستتحرك معنا لا فرق بين جمهور المسجد والكنيسة وطلاب الجامعة وعمال المصانع وقاطنى التجمعات وابناء الكفور والنجوع
كما تعهدوا " لن تخمد ثورتنا وهناك فى السجون الالاف من ابنائنا واشقائنا ممن اصروا على استكمال الثورة ، ولن تخمد الثورة الا بإعلاء دولة القانون ووقوفنا سواء بسواء أمام القانون دون أن يكون هناك من يصل للمحاكمة فى طائرة والاخر يسحل فى الشوراع أو يكبل بالأصفاد فى سرير جراحه
وشددوا على لم تخمد الثورة إلا اذا تقدم من قتلوا الشهداء وقتلوا المتظاهرين وسحلوهم وعروا الاجساد الى محاكمات عادلة
وأضاف البيان بأن اليقين  يملؤنا بأن هذه الثورة التى بدأت ولابد ان تصل لجميع محطاتها حتى نحصل على حريتنا التي لا تعنى فقط حق الشعب فى اختيار حكامه دون قهر أو تزوير لارادتة ولكنها تعنى أيضا تحرير الارداة المصرية بإزالة القيود عن حرية الفكر والرأى والإبداع عن كافة المستويات
وأشار البيان الى ان جموع مبدعو الامة من كتاب وشعراء وفنانين  حضروا اليوم للتصدي للطغيان الكامل والفساد الشامل فى العصر البائد وكان تواجدهم فى ميدان التحرير عندما اندلعت ثورة 25 يناير دفعة هائلة لثوار هذا
الشعب فى أيامهم الصعبة الأولى ليأكدوا أن صنا العقل والوجدان فى إمتناهم
ورفض البيان تهجير العقل المصرى للخارج كما رفض قمعه فى الداخل ،مؤكدا على عدم ترك يدا تعبث فى تراث مصر الحضاري وإرثنا الثقافي والذى ليس أوله الآثار الخالدة وليس اخرة الفنون
وأوضح الموقعون على البيان انهم لن يهدأو حتى تعود مصر الى ريادتها العلمية والادبية والفنية والإعلامية فى عالمها العربى ، مضيفين انهم جاءوا لكى يقفوا يدا واحدة فى وجه من يريدون أن يطفئوا طاقة التنوير المصرية
وقع على البيان نخبة من الشعراء والأدباء والفنانين والمثقفين والسياسين ، من بينهم محمود ياسين ، يسرا ، نبيل الحلفاوى ، فاروق الفيشاوي ، رانيا محمود ياسين ، أيمان الطوخى ، لبنى عسل ، بهاء طاهر ، هانى مهنى ، جيهان فاضل ، عمرو محمود ياسين ، هالة صدقى ،حمدى الوزير ، جمال الشاعر ، عمرو حمزاوى ، علاء الاسوانى ، حسام عيسى

وشارك من مجلس نقابة الصحفيين جمال فهمى وكيل النقابة ، وكارم محمود سكرتير عام النقابة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى