فى إطار ما قرره قضاة التحقيق في أحداث مجلس الوزراء مساء أمس الاول بإستدعاء د. ممدوح حمزة، وأيمن نور زعيم
كتب – أسامة رمضان
فى إطار ما قرره قضاة التحقيق في أحداث مجلس الوزراء مساء أمس الاول بإستدعاء د. ممدوح حمزة، وأيمن نور زعيم حزب غد الثورة الخبير ، للاستماع إلي أقوالهما غدا، بعد ورود اسميهما في التحقيقات، التي أجراها المستشاران وجدي عبد النعيم ووجيه الشاعر، بالتحريض على أحداث الشغب، وحرق المنشآت العامة والمجمع العلمي، بعد فض اعتصام مجلس الوزراء.
ومن جانبه قال د. ممدوح حمزة الخبير الاستشارى أنه لم يتلق أى استدعاء رسمى حتى الان وانه علم بالامر عبر الانترنت ووسائل الاعلام المختلفة ، مشيرا الى انه من الاجدر ان يعرف المحققون من وراء هذا الصبى – مصطفى كابى 21 عام عاطل – الذى زج باسمائنا فى هذه الافعال ، قائلا " نعم " أنا أدعم الثورة وسأستمر فى ذلك لكى نبنى وليس لنحرق وطننا وتاريخنا " .
وأضاف حمزة أن المسؤولون عن البلاد اذا لم يعلمو من وراء هذا الحريق فإنهم لا يستحقو الحياة او المناصب والمقاعد التى يجلسون عليها ، لافتا الى ان هناك عملية ممنهجة لتشويه الرموز السياسية الشريفة من قبل بعض الامنيين حتى أن احد لواءات الشرطة ظل يراقب بيتى لمدة اسبوع .
ومن جانبه أكد أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة أنه لم يصله حتى الآن أى أوراق رسمية تفيد بتحديد ميعاد للتحقيق معه، قائلاً "إذا حدث هذا فهو هزل فى موضع الجد ".. مشيرا إلى أن هذا أحد أشكال الإنتقام الخاص ، موضحا أن هذه الاتهامات مفبركة خاصة أنه كان قد تقدم ببلاغ الى النائب العام ضد المجلس العسكرى الذى يصفى ثأره ممن حرض على الثور، وجريدة المصرى اليوم بتاريخ 19 ديسمبر الماضى للتحقيق فى الامر حول ما نشر عن تورطه فى الاحداث ، مؤكدًا أن السلطات منزعجة من هذا الموقف، مُشيرًا إلى أن هناك أشخاص يعملون لدى جهات تحاول ان تُثير مثل هذه القلاقل.
وأضاف نور، إلى انه لم يكن يتمنى ان يتورط النظام الجديد فى أفعال بطريقة ساذجة ومطابقة للنظام القديم، ولفت الى انه كان مريضًا وقت أحداث مجلس الوزراء، وأنه اكتفى بمشاهدتها عبر التلفاز، مُشيرًا إلى انه لم يُحرض سوى على ثورة 25 يناير.
واستطرد نور " تقدمنا ببلاغ ضد الضابط حسام الدين مصطفى، بقوات الصاعقة المصرية، وتم رصد مكانه وهو يقوم بالتحريض ومحاولة تلفيق تلك التهمة لى، ويُملى ما يريد على من كان يحتجزهم داخل مبنى الرى المجاور لمبنى مجلسى الشعب والشورى" .

