تعهدت وكالة انباء امريكا ان اربيك التى يرأس تحريرها الصحفى عماد مكى انها سوف تكشف فى الايام القادمة عن اسماء

كتب – عيسى جاد الكريم
تعهدت وكالة انباء امريكا ان اربيك التى يرأس تحريرها الصحفى عماد مكى انها سوف تكشف فى الايام القادمة عن اسماء اعلاميين وسياسيين مصريين متورطين فى علاقات مع الادارة الامريكية والسفارة الامريكية بنقل بيانات وتقارير عن الاوضاع الداخلية والسياسية فى مصر من واقع وثائف وكيليكس وقالت الوكالة انها فى بيان وزعته انها ستستمر فى الكشف عن الاسماء لاى شخص متورط اى كان اسمه او صفته وانها لن ترضخ لحملة التشوية والشتائم التى طالت مصدقيتة ما نشرته خلال الايام السابقة ونقلته عنه عدة صحف مصرية فى مقدمتها بوابة الوفد الاليكترونية المصرية وما نتج عن هذه الحملة من تكليف السيد البدوى رئيس حزب الوفد للصحفى سيد عبد العاطى بالاشراف العام على بوابة الوفد التى يراس تحريرها الصحفى عادل صبرى والتى راى البعض ان القرار جاء ربما لاحتواء غضب بعض الاعلاميين والسياسيين ممن وردت اسماءهم فى التقرير الذى نشرته الوفد نقلا عن وكالة امريكا ان اربيك وقد جاء نص بيان الوكالة كالتالى : (نظرا لحملات التشكيك في مصر في مصداقية الوثائق التي تنشرها الوكالة تباعا نقلا عن موقع ويكيليكس وهي الحملات الواهية التي تأتي ممن كشفت الوثائق لقاءاتهم غير المعلنة وازالت النقاب عن اتصالهم بدبلوماسيين اجانب، وقيام بعضهم باعطاء مسئولي دول اجنبية معلومات تخص مستقبل مصر وأمنها القومي نظرا لهذا تعلن وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، وهي اول وكالة مستقلة تصدر بالعربية من الولايات المتحدة)، أنها تقف الوكالة وصحفيوها ومترجموها بقوة وراء كل نقطة وحرف ولفظ وكلمة تتعلق بالاخبار التي بثتها عن لقاءات غير معلنة بين مشاهير مصريين ومسئولين أجانب، وعن طلب بعضهم للدعم من دبلوماسيين اجانب، واخبار تلقي البعض منهم – عن طريق المنظمات – الدعم المالي والدعم العيني والسياسي من الحكومة الامريكية بكافة افرعها. فالكشف عن انشطة السياسيين والشخصيات العامة المنوط بها ارواح ومستقبل الناس هو في قلب الواجب الصحفي والمهني. وتقف الوكالة وراء النصوص الاصلية التي بثتها، وتعلن عدم مسئوليتها عن عناوين اوكتابات او تفسيرات او آراء قام بها مشتركون في الوكالة او آخرون عند اعادة البث او النشر. فلسنا مسئولين عن كتابات او آراء أوعناوين في وسائل صحفية أخرى او مواقع لا نملكها، وإنها ستحارب الوكالة – ومعها الصحفيون الشرفاء في العالم العربي باسره – محاولة قمع الصحفيين وترويعهم وترهيبهم لكي لا يكشفوا الحقائق المتعلقة بالتعاون مع الحكومة الامريكية للقارئ عن طريق حملة متدنية من البذاءة والسب والشتم تبناها بعض ممن وردت اسمائهم في الاخبار المتعلقة بتعاونهم مع مسئولين اجانب. وستقاوم الوكالة بكل امكانياتها المالية والقانونية من اجل اعلاء حرية الصحافة وكلمة الحق وحماية الصحفيين في وجه الترويع والفساد والخيانة وانعدام الشفافية والاتفاقات السرية، كما إنها تحتفظ بحقها القانوني في ملاحقة من أساءوا اليها في مصر وفي غيرها في حدود ما يسمح به القانون ضد كل من تطاول على الوكالة او افرادها او محرريها او رئيس تحريرها بالسب والشتم ما لم يتم تقديم اعتذار علني.

